الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » هجوم على مدرسة قرآنية في نيجيريا

هجوم على مدرسة قرآنية في نيجيريا

قتل أربعة أفراد من أسرة واحدة اليوم في هجوم بمدينة بولاية بلاتو في نيجيريا بينما جرح سبعة أشخاص بمدرسة قرآنية بولاية الدلتا أمس نتيجة إلقاء قنبلة حارقة. يأتي هذا في أعقاب هجمات بمناسبة عيد الميلاد والتي أثارت مخاوف من أعمال عنف طائفي في نيجيريا.

وقال المتحدث باسم حكومة الولاية، إبراهام ييلجاب، لراديو وتلفزيون بلاتو “نأسف لهذا الهجوم الذي يأتي في وقت اتخذت فيه حكومة الولاية إجراءات أمنية”.

ولا توجد أي إشارة إلى ارتباط جرائم القتل بتفجيرات الكنائس التي وقعت الأحد الماضي.

وتنتشر في بلاتو الخصومات العرقية والطائفية بسبب خلافات على الأراضي والنفوذ بين السكان المحليين والمهاجرين من مناطق أخرى، وتأخذ هذه الخصومات طابع الصراع الطائفي بين المسلمين والمسيحيين.

المدرسة القرآنية
وقالت الشرطة النيجيرية اليوم إنه تم إلقاء قنبلة على مدرسة قرآنية بولاية الدلتا جنوبي البلاد مما أسفر عن جرح سبعة أشخاص على الأقل.

وقال المتحدث باسم الشرطة تشارلز موكا إنه “جرى إلقاء عبوة ناسفة ضعيفة بدائية الصنع على مدرسة عربية في سابيلي في العاشرة مساء أمس”.

وأضاف “ألقيت القنبلة من سيارة مجهولة وأصيب ستة أطفال وبالغ، وهم يتلقون العلاج في المستشفى، ولم ترد أنباء عن قتلى ولم تجر اعتقالات”.
 
ضحايا سقطوا في اشتباكات بنيجيريا بين الشرطة وجماعة بوكو حرام في وقت سابق

نزوح

وأعلن مسؤول بالوكالة الوطنية للإغاثة أن حوالي تسعين ألف شخص نزحوا من مدينة داماتورو شمال شرق نيجيريا بعد مواجهات عنيفة بين مقاتلين إسلاميين وقوات الأمن الأسبوع الماضي.

وقال منسق المنطقة الشمالية الشرقية بالوكالة الوطنية للإغاثة إبراهيم فارينلوي “لدينا حاليا نحو تسعين ألف شخص نزحوا بعد أعمال العنف في داماتورو”.

واندلعت أعمال عنف في داماتورو الأسبوع الماضي مع من يشتبه أنهم أعضاء من جماعة بوكو حرام الإسلامية التي تتهم بتنفيذ الهجمات الأخيرة التي طالت كنائس في نيجيريا وخلفت نحو أربعين قتيلا.

تطمينات ومخاوف

وأكد رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في نيجيريا محمد سعد أبو بكر أمس أن ما يحدث في البلاد ليس صراعا بين المسلمين والمسيحيين “بل صراع بين أشرار وخيرين”.

وأضاف “نريد أن نؤكد لإخواننا المسيحيين وللزعماء المسيحيين أننا نقف إلى جانب الحق وفق ما يمليه علينا ديننا، ونواصل العمل من أجل عظمة هذا البلد”.

وندد المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بأعمال العنف الأخيرة في بيان. وقال “على عناصر الأمن أن يعتقلوا مرتكبي هذه الأعمال الجبانة ليواجهوا عقوبة القانون مهما كان موقعهم، ليكون ذلك رادعا للآخرين”.

في المقابل قال مسيحيون من الشمال أمس الثلاثاء إنهم يخشون من أن تؤدي سلسلة التفجيرات الأخيرة التي استهدفت كنائس بمناسبة أعياد الميلاد إلى حرب طائفية في البلاد.

وجاء التحذير في بيان للفرع الشمالي للرابطة المسيحية في نيجيريا، وهي منظمة تضم طوائف مسيحية عدة منها الكاثوليك والبروتستانت.

ودعا الأمين العام للمنظمة بالأقاليم الشمالية سايدو دوجو زعماء المسلمين إلى السيطرة على أتباعهم، وقال إن المسيحيين سيضطرون للدفاع عن أنفسهم ضد أي هجمات أخرى في المستقبل.

وأضاف “نخشى أن يتدهور الوضع إلى حرب دينية وربما لا تتمكن نيجيريا من تفاديها”.

وتهدد الهجمات بإحياء العنف الطائفي المتبادل بين الشمال ذي الأغلبية المسلمة والجنوب الذي تقطنه أغلبية مسيحية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*