الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الخرطوم تتهم جنوب السودان بدعم المتمردين

الخرطوم تتهم جنوب السودان بدعم المتمردين

بسبب دعمها المستمر للمتمردين على الحكومة السودانية قررت الخرطوم التقدم بشكوى رسمية ضد حكومة الجنوب التي تسيطر عليها الحركة الشعبية.

وستقدم الحكومة السودانية شكوى لمجلس الأمن الدولي وللاتحاد الأفريقي ولعدد من المنظمات الدولية والإقليمية تبلغها فيها أن قوة عسكرية تتكون من تسعة وسبعين سيارة مسلحة تحمل على متنها قوة عسكرة تقدر بثلاثمائة وخمسين مقاتلاً من حركة العدل والمساواة، فضلاً عن ثمانٍ وعشرين عربة تجارية تمكنت من دخول جنوب السودان أمس الأربعاء, وفقًا لوكالة أنباء الشرق الأوسط. 

وطالبت السودان المنظمات الدولية والإقليمية أن تساعدها في الضغط على الجنوب، لكي تمتنع عن تقديم أي مساعدة لهذه القوة وتجردها من سلاحها، وتسلم المطلوبين منهم للعدالة في السودان, وفقًا لوكالة أنباء الشرق الأوسط.

وتقدر السلطات المختصة في السودان القوة التي دخلت من وادي هور بشمال دارفور بمائة وعشرين عربة لاندكروزر مسلحة بأسلحة “اسناد” مختلفة، بالإضافة إلى عربة لاندكروزر مصفحة كانت تقل زعيم الحركة، وثلاث عربات كبيرة محملة براجمات أربعين ماسورة، وثلاث أخرى محملة برشاش 37 ملم واثنتان محملتان بمدفع 32 ملم فضلاً عن عربة اتصالات، عليها تسعة من القادة الميدانيين للحركة وحوالي 430 فردًا، وقد كان هذا جزءًا من السلاح الذي حصلت عليه الحركة من سلطات الليبي معمر القذافي.

وأشارت إلى أن هذه القوة نهبت من القرى التي هاجمتها خمسون عربة تجارية و12 عربة لاندكروزر من تجار الذهب واختطفت مع هذا نحو خمسمائة مواطن من مختلف المناطق التي هاجمتها، وتقدر السلطات حجم الأموال المنهوبة بحوالي اثنين مليار، منها أموال عينية وأخرى نقدية. 

وأوضحت أن القوة المسلحة والعربات المنهوبة والمواطنين المختطفين عبروا إلى دولة الجنوب عبر معبر السرج والسكارة، جنوب أبومطارق (ج الضعين)، وتتمركز الآن في منطقة تمساحة جنوب حدود 1956، وقد تم نقل الجرحى إلى مستشفى قوق مشار في المنطقة، كما تم تخصيص معسكر قريب من منطقة راجا لتجميع وتدريب المقاتلين بما في ذلك المواطنين الذين تم خطفهم.

وكان مسئول سوداني قد أعلن أن بلاده لن تسمح لـ”إسرائيل” بجعل دولة جنوب السودان معقلاً لتدريب المتمردين.

وقال السفير السوداني لدى موسكو محمد حسين زروق: “حكومة الخرطوم ستحبط كل المحاولات “الإسرائيلية” الرامية إلى تدريب المتمردين في جنوب السودان”.

وأضاف أن بلاده ستقف ضد ذلك بصورة حاسمة، مشيرًا إلى أن تل أبيب تريد أن تخلق من جوبا عدوًّا للخرطوم.

وجاءت تصريحات زروق على خلفية زيارة رئيس جنوب السودان سيلفاكير ميارديت إلى “إسرائيل” الأسبوع الماضي.

وسيقوم نتانياهو مطلع العام المقبل بجولة أفريقية يزور خلالها جنوب السودان وأوغندا وكينيا وأثيوبيا لترتيب عودة المتسللين الأفارقة إلى بلدانهم من “إسرائيل”.

يذكر أن “إسرائيل” قد أعربت عن دعمها لمساعي جنوب السودان في الانفصال عن الخرطوم. كما اعترفت الحكومة “الإسرائيلية” رسميًّا بدولة جنوب السودان في 10 يوليو الماضي.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*