الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » توصية بإنشاء مركز عالمي للدراسات ( السلفية )

توصية بإنشاء مركز عالمي للدراسات ( السلفية )

خلص المشاركون في ندوة “السلفية منهج شرعي ومطلب وطني” في ختام أعمالهم أمس والتي استضافتها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، إلى ضرورة العمل على تبني إستراتيجية شاملة في نشر المنهج السلفي الحق، وتنقيته مما ألحق به وحمل، وذلك من خلال تأصيل المنهج السلفي في المقررات الدراسية.

وقال المشاركون: “هذا التحرك له آثار في القناعة المؤصلة التي تحقق الحصانة من الانحراف والشبهات التي تثار ضد المنهج، والتأكيد على غرس وتنمية الانتماء للوطن على اعتباره مفهوما سلفيا له آثاره الممتدة وقاية وعلاجا، واستخدام تقنيات التعليم في المقررات الدراسية للتحذير من الانحراف عن نهج السلف وانتهاج الغلو والتكفير والخروج على ولاة الأمر، وإصدار عمل موسوعي يتم فيه عرض منهج السلف الصالح بلغة علمية موضوعية شاملة تخاطب كافة شرائح المجتمع ويتم توفيره بلغات مختلفة تحقيقا للبعد العالمي”.

وأضاف المشاركون في الندوة: “لابد من الإفادة من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، وعلى الأخص الإعلام الجديد وشبكات التواصل الاجتماعي لبيان حقيقة المنهج وتخليصه من المفاهيم الخاطئة، لا سيما أن هذه هي اللغة المعاصرة التي تخدم شرائح كبيرة من النخب وغيرهم”.

حتمية تفنيد شبهات معارضي المنهج السلفي

وأوصى المشاركون في الندوة باستقراء الشبهات التي يوردها معارضو المنهج عبر الخطابات المتنوعة، ثم الرد عليها بالحجة والدليل والبرهان الشرعي والعقلي المقنع، وصياغتها في قالب سهل ميسر بحيث لا تبقى في مستوى النخب والخاصة، ونشر هذه الجهود العلمية على أوسع نطاق حتى يستفيد منها الجميع، ويدركوا بوضوح الأبعاد الحقيقية وراء الهجوم على المنهج.

ورأى المشاركون أهمية دراسة كلام علماء السلف، وتحرير السياقات وفهم النص على ضوئه لئلا يحمل كلام السلف ما يحتمل من فهوم خاطئة، يؤسس عليها مناهج منحرفة.

ودعا المشاركون بإنشاء مركز عالمي خارج المملكة، إما في الدول الأوروبية أو الأمريكية أو الآسيوية، تشرف عليه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، تحت مسمى (مركز خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للدراسات السلفية.

الدعوة لتلاحم المنهج السلفي مع محيط المجتمع

وأكدت الندوة على على تحمل المسئولية الكاملة تجاه حماية المجتمع عموما، والشباب خصوصا من المؤثرات التي تعتمد العاطفة وتنأى بهم نهج السلف وتخل بتلاحم الوطن ووحدته، وتؤثر في تماسكه بمنع كل الصور والتصرفات والسلوكيات، وتوحيد جهة الفتوى في القضايا التي تمس أمن المجتمع، وتماسك الأمة، أو تؤدي بها إلى الحرج، أو بمصالحها إلى الضرر.

ورأى المشاركون ضرورة الانتقاء والاختيار لمن يتولون الدعوة والتوجيه والإرشاد وفق ضوابط معينة تحدد من الجهات المسؤولة، بحيث لا يتولى هذه المنابر إلا من عرف بالوسطية والاعتدال وسلامة المنهج وصحة المعتقد والبعد عن نزعات الغلو والتطرف، وأن ذلك من أهم أدوات التوجيه والتوعية والإرشاد بهذا المنهج.

كما أوصى المشاركون على إنشاء مراكز بحثية ودعم كراسي متخصصة في المملكة وخارجها، لتقديم الصورة المثلى عن المنهج السلفي وتنقيته مما ألحق به.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*