السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » شيعة مصر والارتباط بإيران

شيعة مصر والارتباط بإيران

أكد أمين عام ما يسمى بـ”الحرس الثوري المصري” أن لديهم علاقات خارجية متعددة، وأن الثورة الإيرانية، ومرشدها الحالي علي خامنئي مهلم لهم ودافع.
وقد دشنت مجموعة من الشباب المصري صفحة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” باسم “الحرس الثوري المصري”، محوِّلين صور صفحاتهم الخاصة في صفحات عضويتهم إلى صورة تحمل العلم الإيراني، وغيّرت ألوانها لتتطابق مع العلم المصري، علاوة على صور أخرى تم رفع نسر الجمهورية من داخل العلم المصري ووضع صورة علي خامنئي.
 وقال محمد الحضري أمين عام “الحرس الثوري المصري”، إن فكرة تأسيس الحرس تبلورت عقب قيام الثورة المصرية، وبعد أن كثرت الائتلافات التي ظهرت للحديث باسم الثورة، وما واكب ذلك من مشاكل، مشيرا إلى أن عدد الأعضاء بلغ أكثر من 400 عضو، يضم مسلمين شيعة وسُنة، وأيضاً مسيحيين، وهناك قوميون عرب ويساريون والليبراليون.
 وأشار إلى أن الحرس له علاقات بحركات كثيرة داخلية وخارجية، في مقدمتها رابطة “لبيك يا أقصى”، والتحالف الدولي لإنهاء الحصار على قطاع غزة، وكذلك الحركات السياسية المصرية التي تتوافق مع مبادئ الحرس الثوري المصري.
 ونفى وجود أي علاقة بين الحرس الثوري المصري والحرس الثوري الإيراني، زاعمًا أن الحرس المصري يهدف إلى الدفاع عن الثورة وتحقيق أهدافها واستمرار ما تم وضعه، وهي نفس أهداف الحرس الإيراني، معربا عن أمله في أن يكون الحرس الثوري المصري في قيمة الحرس الثوري الإيراني، فهو “قيمة كبيرة نفخر بها”، بحسب تعبيره.
 ولخص الحضري أهداف الحرس في أن تكون مصر دولة تتمتع بأخذ قرارها ولا تكون تابعة لأي دولة في جميع الأمور السياسية والاقتصادية والعسكرية، مشيرا إلى تبعية القرار المصري لأمريكا والكيان الصهيوني خلال حكم مبارك، مؤكدا أن مكان مصر الطبيعي في مقاومة المشروع الصهيو–أمريكي في المنطقة، ولهذا السبب يسعى بعض القادة العرب إلى إجهاض الثورة المصرية؛ لأن نجاحها يعني القضاء على هؤلاء التابعين لأمريكا والكيان الصهيوني.
 وأشار إلى أن الحرس سيقوم بفضح الشخصيات والحركات التابعة لأمريكا والكيان الصهيوني والذين يتلقون تمويلات أجنبية لإجهاض الثورة وعدم استقلال القرار المصري.
 تمويلنا سيأتي كما فعل “نصر الله”:
 وحول تمويل الحرس بالسلاح أكد الحضري أن المقاومة العسكرية للحرس الثوري المصري ستكون عن طريق الحرب، كما فعل حسن نصر الله في لبنان، وفصائل المقاومة الموجودة في فلسطين، مشددا على ضرورة دعم الفصائل المقاومة للكيان الصهيوني، وانضمام مصر إلى ما يسمى بـ”محور الممانعة”.
 وتساءل الحصري عن المانع من وجود تحالف بين مصر وإيران، وهو الأمر االذي سيلقي بالكيان الصهيوني في البحر، مشيرا إلى أن هناك دولا غربية بالإضافة للكيان الصهيوني لا ترغب لمصر وإيران التواصل والتحالف، رغم أن البلدين يجمعهما العديد من القيم المشتركة التي تقضي على المشروع الصهيو – أمريكي.
مهاجمة التيار السلفي:
 وهاجم الحضري التيار السلفي، متهما إياه بأنه تيار “ثروي” وليس “ثوري” أي يميل إلى المال، ويعشق نفاق أهل السلطة، مشيرا إلى أنهم لن يكون لهم أي دور في صنع القرار المصري مستقبلاً، فترحيبهم بعلاقات مع الكيان الصهيوني ليس مفاجأة أو أمر غريب بل هو طبيعي، لكن الشعب المصري يرفض وجود هذه العلاقات مع هذا الكيان- على الرغم من نفي الحزب هذه العلاقة-.
 يذكر أن إيران تدعم نظام بشار الأسد دعما كاملا على الرغم مما يرتكبه من مجازر وجرائم بحق الشعب السوري، كما أن إيران ترتبط بعلاقات مع الكيان الصهيوني حيث أن العلاقات بينهما تعتمد على المصالح بشكل أساسي، وقد أكد أكثر من مسؤول إيراني أنهم يتعاملون مع الكيان الصهيوني، وإيران هي التي ساعدت الولايات المتحدة على غزو العراق وأوعزت إلى الشيعة بعدم مقاومة الاحتلال الأمريكي.
 وقد أماطت صحيفة “هاآرتس” الصهيوني قبل أيام قليلة اللثام عن أن شركة صهيونية باعت لإيران تكنولوجيا متطورة لمراقبة الإنترنت بشكل غير مباشر وذلك عن طريق شركة في الدنمارك، وهو ما يراه المراقبون تأكيدا على المصالح المشتركة بين الكيان الصهيوني وإيران رغم التصريحات الإعلامية النارية التي تصدر من كلا الجانبين ضد الآخر.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*