الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » بحسب إذاعات : تنظيم القاعدة يجند أفرادا في ليبيا

بحسب إذاعات : تنظيم القاعدة يجند أفرادا في ليبيا

 أعلن مصدر ليبي قريب من مسئولي “مكافحة إرهاب” غربيين أن قيادة تنظيم القاعدة بعثت بجهاديين من ذوي الخبرة إلى ليبيا على أمل بناء قوة قتالية هناك.
وقال المصدر الذي وصف بأنه : “من بين الجهاديين مقاتل مخضرم كان اعتقل في بريطانيا بشبهة الإرهاب وهو ملتزم بمبادئ تنظيم القاعدة العالمي في الهجوم على مصالح الولايات المتحدة”.
وأضاف المصدر وفق شبكة CNN: “زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، أرسل شخصيًا المعتقل السابق في بريطانيا إلى ليبيا في وقت سابق من هذا العام، باعتبار أن نظام القذافي فقد السيطرة على مساحات واسعة من البلاد”.
وبحسب المصدر فقد وصل الرجل إلى ليبيا في مايو وبدأ منذ ذلك الحين في تجنيد مقاتلين في المنطقة الشرقية من البلاد، بالقرب من الحدود المصرية.
وأوضح المصدر أن القيادي في القاعدة تمكن من تجنيد نحو 200 مقاتل، ووكالات الاستخبارات الغربية على علم بأنشطته.
وكان قيادي تنظيم القاعدة، يحمل جنسية أوروبية ليبية مزدوجة، اعتقل في بلد لم يكشف عنه، وهو في طريقه الى ليبيا من المنطقة الحدودية بين افغانستان وباكستان.
ويعتقد أن الرجل الذي سمته بريطانيا “أ أ” ولم تعلن عن اسمه كاملا، يحاول الآن تأسيس قيادة لتنظيم القاعدة في ليبيا، فهو مقرب من أيمن الظواهري منذ الثمانينيات، وسافر أولاً إلى أفغانستان في التسعينيات للانضمام إلى المقاتلين الذين واجهوا الاحتلال السوفياتي.
وتقول المعلومات إن “أ أ” انتقل لاحقا إلى المملكة المتحدة، حيث بدأ نشر فكر تنظيم القاعدة بين المسلمين، وكان معجبا بفكر “أبو مصعب الزرقاوي” الذي برز كزعيم لتنظيم القاعدة في العراق بعد الغزو الأمريكي.
وبعد الهجمات في لندن في يوليو عام 2005، أدى القلق المتزايد حول أنشطة “إرهابية” في المملكة المتحدة لإلقاء القبض على عدد من الليبيين المقيمين في انجلترا.
واعتقل “أ أ” في إطار ما سمي بنظام “المراقبة،” وهي الآلية المستخدمة لاحتجاز المشتبه في أنهم “إرهابيون”، عادة تحت الإقامة الجبرية في منازلهم، من دون توجيه اتهامات إليهم.
وقضى “أ أ” بعض الوقت في سجن بيلمارش شديد الحراسة في المملكة المتحدة بين عامي 2006 و2007، ربما لأن كان ينظر إليه باعتباره خطرا على حركة السفر العالمية. ومن الممكن أيضا، وفقا للمصدر، أنه كان يقاوم التحركات القانونية لترحيله الى ليبيا.
وغادر الرجل بريطانيا في أواخر عام 2009 وعاد الى المنطقة الحدودية بين افغانستان وباكستان، مع اثنين من الشبان، قتل أحدهم في وقت لاحق.
وقد أعربت وكالات الاستخبارات الغربية عن قلقها من احتمال حصول بعض المسلحين وخصوصًا من تنظيم القاعدة على موطئ قدم في ليبيا.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*