الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » انطلاق أكبر احتجاجات في سوريا

انطلاق أكبر احتجاجات في سوريا

خرج مئات الآلاف من السوريين في مظاهرات حملت عنوان “جمعة الزحف إلى ساحات الحرية”, ووصفت بأنها الأكبر منذ بدء الاحتجاجات المطالبة بإنهاء حكم الرئيس بشار الأسد, حيث اندلعت مواجهات بمناطق متفرقة خلفت 30 قتيلا على الأقل سقطوا برصاص الأمن, وذلك بالتزامن مع مهمة بعثة المراقبين العرب.
وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن القتلى الذين سقطوا برصاص الأمن والجيش بينهم أربعة في حمص وأربعة في درعا وتاسع في حماة, إضافة إلى قتلى آخرين في إدلب وريف دمشق.
وفي ريف معرة النعمان الشرقي في إدلب انطلقت مظاهرة بمدينة جرجناز إلى ساحات الحرية، حيث التقى أكثر من أربعين ألف متظاهر وفدوا من تلمنس ومعرشورين والغدفة ومعظم ريف شرق معرة النعمان منتظرين قدوم لجنة المراقبين العرب.
المراقبون العرب في حمص بحماية الأمن السوري
الرصاص الحي
وذكرت الهيئة أيضا أن قوات الأمن استخدمت الرصاص الحي والقنابل الصوتية والمسمارية لوقف زحف المتظاهرين بمدينة دوما.
كما أشارت إلى انتشار أمني كثيف بحي برزة وحصار للجامع الكبير في حي القدم بدمشق وكافة مساجد إنخل بدرعا, فيما تمركز القناصة فوق الأبنية المرتفعة.
كما أطلق القناصة النار على المعتصمين في ساحة الخالدية بحمص, وسقط عدد من الجرحى برصاص قوات الأمن السورية إثر إطلاق النار المباشر على المظاهرة التي خرجت من جامع الرحمن في البوكمال, حسبما ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية.
وسمع دوي انفجار شديد في حي القصور بدير الزور, حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أشار إلى انتشار أمني كثيف في محيط دوار غسان العبود بدير الزور.
وقد خرج أهالي حي الحميدية وحي طريق حلب بمحافظة حماة في مظاهرات ضمن “جمعة الزحف إلى ساحات الحرية”, وطالب المشاركون بإسقاط النظام كما رددوا هتافات تمجد الثورة وتؤكد الاستمرار فيها حتى تحقيق أهدافها.
وتحدث أنور عمران عضو مجلس ثوار حماة للجزيرة عن إطلاق نار كثيف في أطراف المدنية وفي ساحة العاصي التي يتواجد فيها المراقبون, مشيرا إلى أن المراقبين لم يلتقوا أهالي المنطقة.
كما قال ناشطون إن أهالي بلدة إنخل في درعا خرجوا في مظاهرة وصفوها بالحاشدة طالبوا فيها بإسقاط النظام السوري كما دعَوْا بعثة الجامعة العربية إلى كشف حقائق القمع الذي يمارسه النظام السوري ضد الشعب.
وفي بلدة داعل بمحافظة درعا طالب المتظاهرون بأن تتحمل الجامعة العربية مسؤولياتها التاريخية تجاه ما توثقه في إطار عملها الرقابي كما استنكروا تصريحات رئيس لجنة المراقبة الذي وصف الأمور بأنها مطمئنة.
وفي محافظة إدلب خرج أهالي بلدة بنش ومدينة معرة النعمان في مظاهرات عبروا فيها عن عدم رضاهم عن أداء بعثة الجامعة العربية.
أما في مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة فقال ناشطون إن قمع النظام السوري لن يجعلهم يتراجعون عن الثورة ومطالبها. وهتف المتظاهرون بإسقاط النظام, كما رفعوا أعلام الاستقلال.
قتلى وجرحى بنيران قوات الأمن السوري في أماكن متفرقة
تصاعد مستمر
يشار إلى أن 98 شخصا على الأقل قتلوا منذ الأحد الماضي عندما وصلت أول بعثة من المراقبين العرب إلى سوريا طبقا للنشطاء.
وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من خمسة آلاف شخص قتلوا في الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية منذ أن بدأت منتصف مارس/آذار الماضي.
من جهته قال رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون إن مهمة البعثة العربية لا تنحصر في المراقبة وإنما للتأكد من أن “الحكومة السورية أوقفت القتل”.
وأضاف عقب لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أمس الخميس أن النظام السوري يعتقل أكثر من مائة ألف شخص بعضهم معتقل في ثكنات عسكرية وآخرون على متن سفن قبالة الساحل السوري، محذرا من أن يقوم النظام بقتلهم كي يقول “إنه لا يعتقل أحدا”.
وقال غليون إنه أبلغ الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي بملاحظات المعارضة على أداء بعثة المراقبة العربية، وأوضح أنه كان ينبغي أن يكون عدد أفرادها كافيا لأن نقاط تفجر العنف أكثر مما يؤمنه العدد الراهن.
وتقول الجامعة العربية إن البعثة بحاجة لنحو أسبوع لتحديد ما إذا كان الرئيس السوري ملتزما بتعهده بسحب دباباته وقواته وإطلاق سراح السجناء وبدء حوار مع المعارضة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*