الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الجيش السوري الحر

الجيش السوري الحر

 

 مجموعة من الجنود المنشقين عن الجيش السوري شكلت معارضة مسلحة لحكم الرئيس بشار الأسد،بقيادة اللواء رياض أسعد.

عدة الجيش

في 29 تموز/يوليو أعلن سبعة جنود بيانا في فيديو نشر على يوتيوب عن إنشاء الجيش السوري الحر. وهو اليوم يضم 15 ألف فرد في 18 كتيبة. من بينها لواء خالد بن الوليد في حمص إحدى الوحدات الأكثر نشاطا، حيث يعتقد وجود مئات وربما ما يصل إلى 2000 جندي منشق هناك.

 أما عن الكتائب الأخرى ، فهناك كتيبة الشهيد حمزة الخطيب، كتيبة شهداء حماه،كتيبة أبو عبيدة الجراح، كتيبة الفاروق،كتيبة شهداء جبل الزاوية،كتيبة الله أكبر،كتيبة العمري، كتيبة القاشوش،كتيبة أبي الفداء،كتيبة معاذ الركاض،كتيبة الأبابيل،كتيبة آل الهرموش،كتيبة معاوية بن ابي سفيان،

وهناك دلائل على أن الجيش السوري الحر يزداد من ناحية العدد والتنظيم،حيث إن هناك انشقاقات جديدة تتزايد يوماً بعد يوم تتكون من جنود ناقمين رفضوا أوامر بإطلاق النار على مدنيين.

وقد لجأ الجيش متخذاً من معسكر للاجئين واقع في اقليم هاطاي جنوب تركيا قريباً من الحدود السورية مقرا له.

نص البيان التأسيسي الذي قرأه قائد الجيش العقيد “رياض الأسعد” في يوم الجمعة 29 يوليو:

«انطلاقاً من حسّنا الوطني وانتمائنا لهذا الشعب، وما تتطلبه المرحلة من قرارات حاسمة لوقف مجازر هذا النظام التي لم تعد تُحتمل، وانطلاقاً من مسؤولية الجيش لحماية هذا الشعب الأعزل الحر، نعلن عن تشكيل “الجيش السوري الحر” للعمل يداً بيد مع الشعب لنيل الحرية والكرامة وحماية الثورة ومقدرات البلاد، والوقوف في وجه الآلة العسكرية اللامسؤولة التي تحمي النظام. وندعو الشرفاء من الجيش وما أكثرهم للانشقاق الفوري عن صفوفه، والانضمام إلى الجيش السوري الحر. واعتباراً من هذه اللحظة، سيتمّ التعامل مع قوات الأمن التي تقوم بقتل المدنيين ومحاصرة المدن على أنّها أهداف مشروعة سنقوم باستهدافها في جميع أنحاء الأراضي السورية من دون استثناء».

هدف الجيش

في الييان السابق قال الجيش إنه يهدف إلى “العمل يدا بيد مع الشعب لاسترداد الحرية والكرامة، والإطاحة بالنظام، وحماية الثورة ومقدرات البلاد، ومجابهة الآلة العسكرية اللامسؤولة التي تحمي النظام.”

وقف الهجمات

في 27 ديسمبر أعلن الجيش عن وقف جميع الهجمات ضد القوات الحكومية وذلك تزامنا مع وصول بعثة المراقبين التابعة لجامعة الدول العربية إلى البلاد.

ولكنه استثنى من وقف الهجمات الحالات القصوى للدفاع عن النفس قائلاً ” إن أي تفجيرات تحصل خلال هذه الفترة يعتبر النظام من يقف ورائها”.

كيف تنظر السلطات السورية لهذا الجيش؟

تقول الحكومة السورية أن (الجيش السوري الحر) ما هو إلا عصابة وجماعات إرهابية مدعومة بشكل كامل من الولايات المتحدة وبعض حلفائها ،حيث تقدم لها الدعم اللوجستي والمادي إضافة للأسلحة.

وتقول أن هناك تقرير استخباراتي أميركي نشره موقع “ستراتفور للاستخبارات الدولية” الأميركي الذي يديره البروفيسور جورج فريدمان المحاضر في أكاديمية الدفاع الوطني الأميركية، عن خفايا الخطة الأميركية لتصنيع هذا الجيش المزعوم كشف التقرير أن اللذين فروا من الجيش السوري وانضموا للتنظيم المعارض الجديد لا تتجاوز نسبتهم 1% من عداد الجيش العربي السوري، حيث أوضح التقرير أن الغالبية العظمى من هذه العصابة هي من المهربين والمسجونين السابقين إضافة لمجموعة من المسلحين من دول الجوار.

وتقول أيضاً إن التقرير يعترف أن ما يحدث من استهداف لمواقع النفط والغاز في سوريا يتم بتوجيه من ال (سي آي أيه). 

****************

المصادر

-سؤال وجواب: الجيش السوري الحر (بي بي سي 17 نوفمبر 2011)

-الجيش السوري الحر، أول درع لمواجهة قمع النظام (فرانس 24 -13/10/2011).

-صحيفة الشرق الأوسط (27 سبتمبر 2011).

-الموقع الرسمي للجيش السوري الحر.

-ويكيبيديا.

-خفايا الجيش السوري الحر:من هو وعدده ومن يقف وراءه؟ (المنتدى السياسي العربي 21/12/2011).

-موقع السكينة

 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*