الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الصحف الأمريكية يدخلها الشك بشأن التفاوض مع طالبان

الصحف الأمريكية يدخلها الشك بشأن التفاوض مع طالبان

تناولت بعض الصحف الأميركية مبادرة إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للحوار مع حركة طالبان بالنقد والتحليل، وفي حين حذرت واشنطن بوست من مخاطر التفاوض مع طالبان، قالت نيويورك تايمز إن التباحث مع الحركة يبعث على الشك والريبة.

فقد حذرت واشنطن بوست من مخاطر التفاوض مع قادة طالبان، وقالت إن سعيا أميركيا سريا جرى من أجل فتح مكتب اتصال للحركة في دولة قطر، وإن الإدارة الأميركية أجبرت حكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي على الموافقة ومباركة الخطوة.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات صادرة عن مكتب الرئيس الأفغاني الأربعاء الماضي والمتمثلة في قول كرزاي إن أفغانستان توافق على ما وصفها بالمباحثات في ما بين واشنطن وطالبان، وبفتح مكتب اتصال للحركة في دولة قطر.

وقالت واشنطن بوست إن الخشية تكمن في أن تكون مباحثات السلام مع طالبان تأتي في إطار مصالح الإدارة الأميركية على المدى القصير، في ظل الإستراتيجية الأميركية للانسحاب العسكري من أفغانستان، وبالتالي أن لا تؤدي المفاوضات إلى خدمة المصالح الأفغانية أو إلى سلام دائم في البلاد.

كما وصفت واشنطن بوست إجراء مفاوضات سلام أميركية مع طالبان، بأنه يشكل هدية لحركة هي في أضعف أحوالها بالمقارنة مع حالها في الماضي، وأن الحركة طالما رفضت الديمقراطية وحقوق المرأة في البلاد.

من جانبها، أشارت نيويورك تايمز إلى مكتب الاتصال لطالبان المزمع افتتاحه في دولة قطر، بدعوى إجراء مفاوضات سلام مع الحركة، وقالت إنه يجب النظر إلى الخطوة الأميركية بعين الشك والريبة.

وأوضحت الصحيفة أن واشنطن تريد أن تجري مفاوضات سلام مع من وصفتها بجماعة المسلحين التي يقودها الملا محمد عمر.

كما أشارت نيويورك تايمز إلى أن طالبان سبق أن وفرت ملاذا آمنا لـتنظيم القاعدة، في الفترة ما قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر/2001، وأن طالبان لا تزال تمعن في قتل قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان.

هذا ودعت الصحيفة إلى ضرورة إشراك كافة الأطراف في عملية السلام المزمعة، بمن فيهم الحكومة الأفغانية، وقالت إنه يجدر بالإدارة الأميركية تعيين وسيط دولي يرعى العملية برمتها.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*