الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » التيار السلفي ينتشر في سوريا

التيار السلفي ينتشر في سوريا

أكد ناشط سلفي شاب في سوريا أن نشاط السلفيين يتصاعد بشكل ملحوظ حيث يتزايد المؤيدون يومًا بعد يوم وفي كل المحافظات، مشيرًا إلى أن الناشطين السلفيين يتحركون في الأماكن الساخنة، ويقومون بدعم الجيش السوري الحر.

وقال الناشط السلفي كحيلان (وهو اسمه الحركي) في حديث لصحيفة الشرق الأوسط: “الشيخ عدنان العرعور له كلمة نافدة، بل يتسبب بمنع تجوال حين يتحدث على التلفزيون.. إنه الرجل الأول بالنسبة لنا، كان هو أول من حرك الناس في الشارع بغطاء ديني، بينما كان للشيخ السلفي لؤي الزعبي دور كبير أيضًا، حين كان أول من دعا للتظاهر بعد أسبوعين فقط من حوادث درعا”. 

وأضاف: “لقد سجنت في حمص، وكانت الكلمة الأكثر تردادًا بين المساجين طوال فترة وجودي هي: العرعور، ورأيت بأم العين مدى تأثر الشباب الحمصي به”.

وأردف كحيلان الناشط السلفي الميداني: “نحن كسلفيين لم نصل في سوريا بعد إلى مستوى الحزب المنظم، بل هناك قرار بعدم التحزب إلا بعد انتصار الثورة. كل جماعة تعمل حاليا في منطقتها بما تيسر لها. وأثناء تنقلاتي فإن تواصلي يكون مع كل الفئات وليس محصورا بالسلفيين وحدهم”.

وحول مصادر التمويل قال: “هناك تمويل، لكنه في غالبيته داخلي وليس خارجيا. لو كنا نتلقى مساعدات خارجية كافية لغلبنا النظام بالتأكيد، ومن يقومون بالتمويل هم مجرد أفراد سلفيين يتعاطفون معنا ويدعمون قضيتنا”.

وعن نوع المساعدات الاجتماعية التي يقدمونها، قال الشاب السلفي السوري: “مساعداتنا المالية تصل للناس من مختلف الفئات والطوائف. هناك من ندعمه ليدفع فدية ابنه ويخرجه من السجن، أو ليدفع إيجار بيته، وربما ليشتري حاجته الغذائية، كذلك نساعد لاجئين في لبنان”. ويؤكد كحيلان أن الذين تصلهم المساعدات لا يعرفون بالضرورة مصدرها”.

وأضاف: “لنا أساليبنا الخاصة، والهدف الأساسي هو مساعدة الناس على الصمود والاستمرار فقط، وليس عمل أي دعاية لأنفسنا”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*