الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » طالبان تملي شروطها على أمريكا !

طالبان تملي شروطها على أمريكا !

 قال المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية إيمال فايزي إن حركة طالبان اشترطت خلال مفاوضاتها مع الأميركيين لافتتاح مكتب في قطر أن يتم إطلاق أعضائها المحتجزين في غوانتانامو وإرسالهم إلى هناك.

لكنه أشار في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية إلى أن الرئاسة الأفغانية اعترضت على هذا الطلب ودعت إلى نقل السجناء المفرج عنهم إلى الأراضي الأفغانية أولا.

يذكر أن الحركة -التي تقاتل الأميركيين منذ أكثر من عشرة أعوام- وافقت هذا الأسبوع على الانخراط في محادثات سلام على أن يتم ذلك عبر مكتب يفتتح للحركة في دولة قطر.

وذكر المتحدث الأفغاني أن عدة اجتماعات عقدت بين الأميركيين وممثلي طالبان، وأن موضوع المعتقلين تم التطرق إليه خلال تلك المحادثات، مضيفا أن الأميركيين تحدثوا إلى الرئيس كرزاي عن موضوع المعتقلين في جوانتانامو وأبلغوه طلب طالبان بشأنهم في ذات الوقت الذي كشفوا له عن وجود محادثات بينهم وبين طالبان.

هذا وشدد فايزي على ضرورة أن تكون المرحلة الانتقالية بأفغانستان “تحت إشراف أفغاني”، في مؤشر على خشية حكومة كرزاي أن يتم استبعادها من المفاوضات بين الأميركيين وطالبان.

وأضاف “يجب إرسال المعتقلين إلى أفغانستان أولا, نحن كنا قد تحدثنا عن هذا الموضوع مع الأميركيين خلال الشهور الستة الأخيرة, لكننا في الحقيقة لم نتوصل إلى اتفاق”

على صعيد أخر طالب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي القوات الأميركية بتسليم المعتقل الموجود في قاعدة باجرام الجوية وكذلك المعتقلين الأفغان الموجودين بداخله إلى القوات الأفغانية في غضون شهر.

وأشار بيان لكرزاي إلى أن بقاء مواطنين أفغان قيد التوقيف بدون محاكمة فيه انتهاك لدستور البلاد ولحقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا.

هذا ويدعي المعتقل الموجود داخل قاعدة باجرام شمالي العاصمة “بروان” ويدار من قبل هيئة مشتركة أفغانية وأميركية. لكن لم يتضح ما إذا كان المعتقل يضم معتقلين مهمين، مع حديث المنظمات الحقوقية عن أن المعتقلين يجبرون على التعري والبقاء في زنزانات انفرادية بلا نوافذ

يذكر أن بعض الصحف الأميركية تناولت مبادرة إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للحوار مع حركة طالبان بالنقد والتحليل، وفي حين حذرت واشنطن بوست من مخاطر التفاوض مع طالبان، قالت نيويورك تايمز إن التباحث مع الحركة يبعث على الشك والريبة.

فقد حذرت واشنطن بوست من مخاطر التفاوض مع قادة طالبان، وقالت إن سعيا أميركيا سريا جرى من أجل فتح مكتب اتصال للحركة في دولة قطر، وإن الإدارة الأميركية أجبرت حكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي على الموافقة ومباركة الخطوة.

وقالت واشنطن بوست إن الخشية تكمن في أن تكون مباحثات السلام مع طالبان تأتي في إطار مصالح الإدارة الأميركية على المدى القصير، في ظل الإستراتيجية الأميركية للانسحاب العسكري من أفغانستان، وبالتالي أن لا تؤدي المفاوضات إلى خدمة المصالح الأفغانية أو إلى سلام دائم في البلاد.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*