الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » عصائب أهل الحق في العراق تلقي سلاحها

عصائب أهل الحق في العراق تلقي سلاحها

أعلنت جماعة «عصائب أهل الحق» الشيعية المسلحة بزعامة قيس الخزعلي  ، في نهاية شهر ديسمبر المنصرم ،تخليها عن السلاح ، وذلك في أعقاب انسحاب القوات الأمريكية من الأراضي العراقية .

 في الوقت نفسه أُعلن أن الجماعة تريد الانخراط في العملية السياسية و القيام بدور بناء في السياسة العراقية وتأمل بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة باسم جديد.

وقال الخزعلي خلال كلمة ألقاها في مؤتمر عام في النجف أن (أبناء المقاومة أدوا تكليفهم بنجاح يشهده العدو قبل الصديق وهم مستعدون للتضحية (…) والمشاركة في العملية السياسية وتصحيح ما يمكن تصحيحه).

وأضاف:( نشهد أياماً عظيمة، وهي لحظات تاريخية يشهدها تاريخ العراق بانتصاره على القطب الأوحد في العالم الولايات المتحدة).

وأكد زعيم الجماعة لصحيفة الحياة في تقرير نشرته بتاريخ 6 يناير 2012 بقوله (ألقينا السلاح ولن نستخدمه مرة أخرى،إلا في حال عودة الاحتلال ).

وأضاف: (نرى أن المقاومة المسلحة انطوت صفحتها وأوقفنا العمل المسلح، ونعالج الآن قضية السلاح بعيداً عن الإعلام)، وزاد: (لم يكن سلاحنا ثقيلاً أو متطوراً، بل قاتلنا المحتل بأسلحة بسيطة خفيفة ومتوسطة وعبوات ناسفة كنا نصنعها محلياً. نعتقد بأن المرحلة المقبلة سياسية أسلحتها الضغط الشعبي بالتظاهرات والاعتصامات)

(أما دخولنا العملية السياسية فسيكون من ثوابت شرعية ووطنية والوفاق مع المرجعيات الدينية لا السياسية. لن ندعم جهة ضد أخرى داخل المرجعية بما فيها السيد محمود الهاشمي الشهرودي).

من جانبه اعلن عامر الخزاعي مستشار رئيس الوزراء نوري المالكي لشؤون المصالحة  يوم 6 يناير ترحيب الحكومة باعلان جماعة عصائب اهل الحق اعتزال العمل المسلح والانخراط في العملية السياسية. 

وعقب اعلانها السابق كشفت الجماعة أن عناصرها قتلوا الرهينة البريطاني آلان ماكمينيمي الذي كانت الجماعة قد اختطفته من قلب بغداد عام 2007 مع أربعة بريطانيين آخرين.

وكانت الجماعة قد أعلنت في عام 2009 مقتل ثلاثة من هؤلاء الرهائن، وهم حراس أمن كانوا يرافقون مبرمج الكمبيوتر بيتر مور الذي عمل لحساب وزارة المالية العراقية من مبنى الوزارة، وسلمت جثثهم بالفعل لبلدهم، فيما قامت أيضا بتسليم مور حيا بعد مفاوضات مع لندن.وأبقت الجماعة مصير حارس الأمن الرابع ماكمينيمي مجهولا، مما أحيا آمال عائلته في بقائه حيا.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*