السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » بارجات حربية تتحرك عبر المحيطات

بارجات حربية تتحرك عبر المحيطات

 

ذكرت مصادر صحافية روسية أنه من المتوقع أن تصل سفينتان حربيتان روسيتان إلى سوريا يوم السبت في زيارة ستمثل على الأرجح استعراضًا للقوة وتأكيدًا على دعم روسيا لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

ونقلت وكالة ايتار تاس الروسية التي تديرها الدولة عن ممثل لقيادة أركان القوات البحرية الروسية قوله: إن المدمرة ادميرال تشاباننكو والفرقاطة ياروسلاف مودري سترسوان في منشأة روسية للصيانة والإمداد في ميناء طرطوس السوري.

وقال المسؤول: إن من المتوقع أن تمكث السفينتان – وهما جزء من مجموعة سفن حربية موجودة حاليًا في البحر المتوسط – لعدة أيام في ترسانة طرطوس وهي واحدة من المواقع المحدودة للأسطول الروسي في الخارج.

وواصلت روسيا تأييدها للأسد الذي تتزايد عزلته الدولية على مدى نحو عشرة أشهر من الانتفاضة الشعبية ضد حكمه. وتقول الأمم المتحدة: إن الحملة الأمنية العنيفة التي تشنها السلطات السورية أسفرت عن مقتل 5000 شخص.

وطبقًا لمركز أبحاث (سي.ايه.اس. تي) في موسكو تعتبر سوريا من المشترين الرئيسيين للأسلحة الروسية حيث حصلت على نحو سبعة في المئة من إجمالي مبيعات السلاح الروسية للخارج خلال عام 2010 التي بلغت قيمتها عشرة مليارات دولار.

وأكد تجمع سوري معارض أن نظام بشار الأسد أداة لتحالف روسي إيراني ضد الغرب، مطالبًا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بإسقاطه بالقوة العسكرية.

وأرسل رئيس الهيئة الوطنية لدعم الثورة السورية طلال التركاوي رسالة إلى كاميرون قال فيها: “إن الشعب لا يواجه هذا النظام المستبد فقط وإنما يواجه التحالف القائم بين إيران وروسيا الهادف إلى تحقيق السيطرة على المنطقة وعلى موقعها الاستراتيجي وثرواتها الطبيعية، بما فيها النفط، بهدف الإمساك بالاقتصاد العالمي ووضع بلادكم تحت أحد خيارين: إما القبول بقرارات هذا التحالف أو الحرب ضد إيران”.

وأكد التركاوي أنه يجب على بريطانيا والدول التي تدرك خطورة هذا التحالف الذي يخدم نظام الأسد كأداة له، إسقاط نظام الأسد بالقوة العسكرية وتمكين الشعب السوري من تحقيق طموحاته، وهو ما سيجعل المنطقة أكثر أمنًا واستقرارًا وسيحرر لبنان والعراق وسوريا من الهيمنة الإيرانية، كما سيحرر الدول الأخرى من خوفهم من تعاظم النفوذ الإيراني، وفقًا لوكالة يونايتد برس انترناشيونال.

وتابع: “إن الشعب السوري يضعكم اليوم أمام مسؤولية تاريخية لاتخاذ القرار الصائب لإنقاذه وتحقيق الأمن والاستقرار والسلم في المنطقة، لما في ذلك من إنجازات إيجابية على الأمن والسلم الدوليين والاقتصاد العالمي”.

 وعلي صعيد آخر

في وقت تتصاعد فيه التهديدات الإيرانية بشأن إغلاق مضيق هرمز وتأثير ذلك على تجارة النفط العالمية, أرسلت بريطانيا سفنًا حربية للخليج العربي لمواجهة هذه التهديدات.

وكشفت صحيفة “التليجراف” البريطانية عن أن المملكة المتحدة أرسلت إحدى أهم سفنها الحربية إلى منطقة الخليج، في ظل تصاعد التوتر الذي سببته تهديدات إيران بغلق مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله ما يقرب من 40 مليون برميل نفط يوميًّا.

وقالت الصحيفة: إن قادة البحرية البريطانية يعتقدون أن إرسال السفينة “إتش إم إس” التي تعد من أهم السفن الحربية البريطانية من شأنه أن يبعث برسالة مهمة إلى الإيرانيين بسبب التكنولوجيا الكبيرة وقوى الدفاع التي تحملها هذه السفينة.

وكان وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند قد حذر إيران علنًا من أن أي حصار لمضيق هرمز سيكون غير قانوني وغير ناجح.

وأوضحت التليجراف أنها علمت أن السفينة الحربية مزودة بتكنولوجيا تمنحها القدرة على إسقاط أي صاروخ في ترسانة إيران.

وتحمل السفينة المدمرة التي يقدر ثمنها بمليار جنيه إسترليني أيضًا الردار البحري الأكثر تطورًا في العالم والقادر على تعقب التهديدات القادمة من عدة صواريخ على طائرات مقاتلة.

وكان الأميرال علي فدوي – قائد السلاح البحري الإيراني – قد أعلن أن إيران بصدد إجراء مناورات عسكرية جديدة في مضيق هرمز قريبًا.

وقال الأميرال فدوي: إنه يتوقع انطلاق المناورات التي ستجريها قوات حرس الثورة الشهر المقبل.

وجاء هذا التصريح بعد عدة أيام فقط من اختتام مناورات “ولاية 90” التي أجرتها القوات البحرية الإيرانية في منطقة واسعة شملت مضيق هرمز وخليج عدن وبحر عمان.

وأشار الأميرال فدوي إلى أن التدريبات المقبلة هي السابعة من نوعها ضمن سلسلة المناورات البرية والبحرية التي تحمل اسم “النبي العظيم”.

وأجرت إيران في إطار المناورات التي استمرت لعشرة أيام اختبار أحدث أنواع من الصواريخ المجنحة البحرية والبرية، مما أسفر عن زيادة حدة التوتر في المنطقة على خلفية مخاوف الغرب من إقدام إيران على إغلاق مضيق هرمز لما يتمتع به من الأهمية الاستراتيجية.

ويمر عبر المضيق الذي يربط الخليج ببحر عمان زهاء 40 % من مجمل صادرات النفط التي يتم نقلها عبر الطرق البحرية.

يذكر أن محمد رضا رحيمي – النائب الأول للرئيس الإيراني – أعلن الشهر الماضي أن إيران ستغلق المضيق في حال فرض حظر على شراء النفط الإيراني من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

هذا وأكد محللون أمريكيون أن تلويح البحرية الإيرانية بأن إغلاق مضيق هرمز أمام حركة شحن النفط سيكون “أسهل من شربة ماء” هو أمر ينافي الواقع.

وقال المحللون: “البحرية الإيرانية ليست بالحجم الذي يسمح بالإغلاق المادي المستمر للمضيق لكن لديها القدرة على زرع الألغام والقدرة الصاروخية لإحداث بعض الأضرار”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*