السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الجزائر : النهضة يدعو إلى تحالف حزبي

الجزائر : النهضة يدعو إلى تحالف حزبي

دعت حركة النهضة الجزائرية الإسلامية المعارضة إلى تحالف الأحزاب لمنع تزوير الانتخابات التشريعية، رغم إعلان الحكومة التزامها بتنظيم انتخابات نظيفة وشفافة.

وقال الأمين العام للحركة فاتح ربيعي في تصريح اليوم السبت إن الحكومة الحالية عاجزة عن تحقيق انتخابات حرة ونزيهة داعيا إلى “حل الحكومة وتعويضها بحكومة منتخبة تحتكم لسلطة الشعب”.

وأكد أن حركته تتشاور مع عدد من الأحزاب “لتشكيل تكتل لمحاربة التزوير تفاديا لانتخابات تشوبها الفوضى والتزوير خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة”، مشيرا إلى أن الدعوة موجهة لجميع الأحزاب بمختلف انتماءاتها.

وأبدى ربيعي استعداد حزبه لتجسيد تحالف بين الأحزاب الإسلامية، مشددا على ضرورة “إبداء الأحزاب المتحالفة النية الصادقة في التعاون لمحاربة التزوير لتحقيق انتخابات تشريعية نزيهة وتسخير الجهود للدفاع عن المصالح المشتركة”.

“حمّلت رئيسة حزب العمال اليساري المعارض، لويزة حنون، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ووزير الداخلية دحو ولد قابلية مسؤولية نزاهة الانتخابات المقبلة، معتبرة أن رفض خيار المراقبين الأجانب معناه تهرب من المسؤولية في ضمان شفافية ونزاهة الانتخابات” 

لجنة مستقلة

كما دعا ربيعي إلى تشكيل لجنة مستقلة للإشراف على الانتخابات على أن “لا يكون لها انتماء حزبي ولا تخضع لسلطة الإدارة”، فضلا عن منح صلاحيات واسعة للقضاء لمراقبة الانتخابات.

من جهتها حمّلت رئيسة حزب العمال اليساري المعارض، لويزة حنون، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ووزير الداخلية دحو ولد قابلية مسؤولية نزاهة الانتخابات المقبلة، معتبرة أن رفض خيار المراقبين الأجانب معناه تهرب من المسؤولية في ضمان شفافية ونزاهة الانتخابات.

وقالت حنون “إن الرئيس بأوامره ووزير الداخلية بإجراءاته هما المسؤولان عن نزاهة الانتخابات”.

وانتقدت حنون “أنصار الإبقاء على الوضع القائم الذين يحركون فزاعة الإسلاميين”، معتبرة أن البرلمان القادم هو بمثابة “مجلس تأسيسي” لنظام سياسي جديد.

الوعاء الانتخابي 

من ناحية أخرى، أثار حجم الوعاء الانتخابي الذي قدرته مصالح وزارة الداخلية أخيرا بحوالي 21 مليون ناخب بعد إحصاء ما لا يقل عن 4 ملايين ناخب جديد، شكوك أحزاب المعارضة.

ونقلت صحيفة الشروق الجزائرية اليوم عن القيادي في حزب العدالة والتنمية (قيد التأسيس) عبد الغفور سعدي قوله إن الإعلان عن إحصاء 21 مليون ناخب هو سبب كاف لإثارة المخاوف والقلق بشأن مدى نزاهة وشفافية الانتخابات المقبلة.

واعتبر سعدي أن الرقم “جد ضخم، وهو يعد من المداخل الأساسية للتزوير ويصطدم مع إرادة النظام في إقامة انتخابات نزيهة”، مقدرا العدد الحقيقي للوعاء الانتخابي بـ15 مليون شخص على أقصى تقدير.

بدوره أبدى الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني، ميلود قادري، أسفه من كون الإدارة تعودت على التزوير، معتبرا أنه حتى لو أعطت الحقيقة فإن التخوف يبقى دائما واردا.

وأشار إلى أنه إذا كان عدد السكان في الجزائر يقارب 35 مليون نسمة فإن المنطقي هو أن عدد الناخبين يشكل نصف مجموع السكان، معربا في الوقت نفسه عن أمله بأن تكون التوازنات التي يشهدها العالم رادعا لتفادي التزوير.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*