السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الأمم المتحدة تنفي وجود مجازر جنوب السودان

الأمم المتحدة تنفي وجود مجازر جنوب السودان

قالت الأمم المتحدة أمس السبت إنه لا يوجد دليل على وقوع أعمال قتل واسعة النطاق في أحداث العنف القبلية بجمهورية جنوب السودان، وأكدت أن عشرات الآلاف من الناس الذين فروا من أعمال العنف في حاجة ماسة إلى الطعام والمأوى والمساعدات.

وأوضحت الممثلة الخاصة للأمم المتحدة بجنوب السودان هيلدا جونسون أن التقارير التي ذكرت أن أكثر من ثلاثة آلاف شخص قد قُتلوا الأسبوع الماضي عندما هاجم آلاف الشباب المسلحين منطقة البيبور بولاية جونقلي ليست صحيحة. وكان مسؤول حكومي بجونقلي قد ذكر أن ثلاثة آلاف شخص قد قُتلوا.

وقالت جونسون بعد أن زارت المنطقة المتضررة وعقدت اجتماعا مع النازحين هناك إنها لم تجد دليلا يؤيد قتل هذا العدد، لكنها أكدت أن هناك حوالي 60 ألف شخص في حاجة ماسة إلى الطعام والمأوى والمساعدات. وأضافت أن بعضهم ليس لديه أي طعام منذ يومين أو ثلاثة وأنهم يشربون ماء النهر.

وأشارت جونسون إلى أن القتال بين قبيلتي النوير والمورلي توقف على ما يبدو الآن.

وهاجم حوالي 6000 شاب مسلح من قبيلة النوير قرى قبيلة المورلي وأحرقوا المنازل مما دفع السكان إلى الهروب. وأوضحت جونسون أن النيران قضت على حوالي ثلث المنازل المشيدة من الأعشاب وجذوع الأشجار.

ولم يتضح حتى أمس السبت عدد القتلى. وقالت إن نحو 60 ألف شخص يختبئون في الأدغال، وإن الكثيرين منهم فقدوا أماكن إيوائهم أو مخزوناتهم من الحبوب.

عون إنساني

وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بجنوب السودان ليزا غراندي إن منظمات العون الإنساني بدأت تنفيذ عملية طوارئ ضخمة بالمنطقة.

وكانت قبيلة النوير قد اتهمت قبيلة المورلي بنهب قطعان من الأبقار لأفراد من النوير واحتجاز أشخاص منهم وهددت بالانتقام. 

وأصبحت جمهورية جنوب السودان أحدث دولة أفريقية في يوليو/ تموز بعد استفتاء بموجب اتفاقية السلام التي وقعت عام 2005 مع الخرطوم وأنهت عقودا من الحرب الأهلية.

لكن الحكومة في جوبا تجد صعوبات في تأكيد سيطرتها على بلد في حجم فرنسا تقريبا وإنهاء العنف القبلي وعنف المتمردين الذي أسفر عن مقتل الآلاف العام الماضي.

ودولة جنوب السودان التي عانت من ويلات الحرب الأهلية هي واحدة من أقل الدول تطورا، وما زالت الهيئة التشريعية في مراحلها الأولى منذ الاستقلال ولا يوجد سوى عدد قليل من الطرق خارج العاصمة جوبا، ويعتمد الاقتصاد كليا على النفط.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*