الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الأمن الأمريكي يتابع بدقة فيسبوك وتويتر

الأمن الأمريكي يتابع بدقة فيسبوك وتويتر

كشفت وثيقة حكومية أمريكية أن مركز القيادة في وزارة الأمن الداخلي تتابع بصورة دقيقة عشرات من مواقع الإنترنت التي تلقى رواجًا مثل موقع التواصل الاجتماعي الشهير فيسبوك وتويتر وويكيليكس ومدونات ومنتديات على الإنترنت.
وأظهر تقرير “مراجعة الالتزام بالخصوصية” الذي أصدرته وزارة الأمن الداخلي في نوفمبر الماضي أنه منذ يونيو 2010 على الأقل ومركز العمليات التابع للوزارة يقوم بعمليات متابعة لمواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت والتي تتضمن الاطلاع المنتظم على “منتديات الإنترنت المتاحة للعامة والمدونات ومواقع الإنترنت العامة”.
وجاء في الوثيقة الحكومية: “الغرض من المتابعة هو “جمع المعلومات التي تتيح رؤية للأوضاع والتوصل إلى صورة مشتركة للعمل”.
وقالت الوثيقة: “هدف مثل هذه العمليات هو مساعدة وزارة الأمن الداخلي وأجهزتها العديدة التي تشمل المخابرات الأمريكية والوكالة الاتحادية لمواجهة الطوارئ على توجيه سبل تعامل الحكومة مع أحداث مثل الزلزال الذي وقع عام 2010 في هايتي والرقابة على الأمن والحدود في دورة فانكوفر الشتوية للألعاب الأولمبية في كولومبيا البريطانية في كندا عام 2010”.
وصرح مسئول في وزارة الأمن الداخلي مطلع على برنامج المتابعة، بأن الهدف الوحيد منه هو تمكين مسئولي مركز القيادة من أن يكونوا في تواصل دائم مع الوسائل المختلفة في عصر إعلام الإنترنت حتى يصبحوا مدركين للأحداث الرئيسية التي ربما يتعين على الوزارة أو أجهزتها التعامل معها.
وتضمنت الوثيقة التي وصفت الخطوط العامة لبرنامج المتابعة أن كل المواقع التي سيتابعها مركز القيادة “متاحة للجميع، والهدف الوحيد من أي استخدام للبيانات المتاحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هو تقديم رؤية أكثر دقة للوضع الحالي وصور شاملة مشتركة للعمل وتوفير معلومات لصناع القرار في وقت ملائم بدرجة أكبر”.
وبعض المواقع المدرجة في قائمة المتابعة مثيرة للجدل مثل ويكيليكس حتى على الرغم من أن مسئولين في أجهزة حكومية أخرى وجهت لهم تحذيرات من استخدام أجهزة الكمبيوتر الرسمية في الحصول على مواد من موقع ويكيليكس، بسبب أن الكثير منها ما زال سريًّا من الناحية الرسمية بموجب قواعد وضعتها الحكومة الأمريكية.
جدير بالذكر أن من بين المواقع الأخرى المدرجة (جهاد ووتش) و(انفورمد كومينت) وهما مدونتان تغطيان قضايا مرتبطة بالإسلام من زوايا سياسية حادة وهو ما دفع البعض لاتهام الموقعين بالانحياز السياسي.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*