الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » طالبان تؤكد تمسكها بالقتال رغم المفاوضات

طالبان تؤكد تمسكها بالقتال رغم المفاوضات

أعلنت حركة “طالبان” الأفغانية أنها تخوض بالتوافق مع مطالب الأمة الجهاد منذ عقد ونصف العقد من أجل إقامة حكومة إسلامية.
وقالت الحركة: “في سبيل تحقيق هذا الهدف وإحلال السلام والاستقرار في أفغانستان، كثفت إمارة أفغانستان الإسلامية (طالبان) في الآونة الأخيرة جهودها السياسية للتوصل إلى تفاهم متبادل مع العالم يؤدي إلى إحلال السلام في أفغانستان”.
وتابعت في بيان: “طالبان حذرت من أن ذلك لا يعني التخلي عن الجهاد أو القبول بدستور إدارة كابول “الدمية”.
وكانت بعض الصحف الأميركية قد تناولت مبادرة إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للحوار مع حركة طالبان بالنقد والتحليل، وفي حين حذرت واشنطن بوست من مخاطر التفاوض مع طالبان، قالت نيويورك تايمز: إن التباحث مع الحركة يبعث على الشك والريبة.
فقد حذرت واشنطن بوست من مخاطر التفاوض مع قادة طالبان، وقالت: إن سعيًا أميركيًّا سريًّا جرى من أجل فتح مكتب اتصال للحركة في دولة قطر، وإن الإدارة الأميركية أجبرت حكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي على الموافقة ومباركة الخطوة.
وأشارت الصحيفة إلى تصريحات صادرة عن مكتب الرئيس الأفغاني الأربعاء الماضي والمتمثلة في قول كرزاي: إن أفغانستان توافق على ما وصفها بالمباحثات فيما بين واشنطن وطالبان، وبفتح مكتب اتصال للحركة في دولة قطر.
وقالت واشنطن بوست: إن الخشية تكمن في أن تكون مباحثات السلام مع طالبان تأتي في إطار مصالح الإدارة الأميركية على المدى القصير، في ظل الإستراتيجية الأميركية للانسحاب العسكري من أفغانستان، وبالتالي أن لا تؤدي المفاوضات إلى خدمة المصالح الأفغانية أو إلى سلام دائم في البلاد.
كما وصفت واشنطن بوست إجراء مفاوضات سلام أميركية مع طالبان، بأنه يشكل هدية لحركة هي في أضعف أحوالها بالمقارنة مع حالها في الماضي، وأن الحركة طالما رفضت الديمقراطية وحقوق المرأة في البلاد.
من جانبها، أشارت نيويورك تايمز إلى مكتب الاتصال لطالبان المزمع افتتاحه في دولة قطر، بدعوى إجراء مفاوضات سلام مع الحركة، وقالت: إنه يجب النظر إلى الخطوة الأميركية بعين الشك والريبة.
وأوضحت الصحيفة أن واشنطن تريد أن تجري مفاوضات سلام مع من وصفتها بجماعة المسلحين التي يقودها الملا محمد عمر.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*