الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » متمردو دارفور في حالة انشقاق وخلافات

متمردو دارفور في حالة انشقاق وخلافات

بعد أيام قليلة من مقتل خليل إبراهيم، زعيم حركة العدل والمساواة، أعلنت حركة العدل والمساواة “القيادة التصحيحية” انسحابها من “حركة العدل والمساواة جناح خليل إبراهيم”.
وأكد موسى عباس القيادي في حركة العدل والمساواة “القيادة التصحيحية” انضمامها لمنبر الدوحة لتسوية الأزمة في إقليم دارفور، مشيرا إلى أن حركته ترفض استخدام العنف كوسيلة للتغيير، وتعهد بالتعاون مع الحكومة السودانية في تنفيذ وثيقة سلام الدوحة والعمل مع القوى السياسية لمصلحة السودان.
وفي سياق متصل أكدت مصادر في حركة العدل والمساواة جناح إبراهيم أنها ستعلن كيفية اغتيال قائدها خليل إبراهيم قبل الأيام، حسبما ذكرت وكالات الأنباء.
ويرى مراقبون أنه إذا تأكد موت إبراهيم فإنه يمكن أن يمثل ضربة خطيرة لحركة العدل والمساواة المتمردة على الرغم من أن القيود الصارمة المفروضة على دخول دارفور ومناطق الصراع الأخرى في السودان تجعل من شبه المستحيل تقييم القوة الحقيقية والوحدة الداخلية لجماعات التمرد على وجه التحديد.
وكان الصوارمي خالد المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية قد قال للتلفزيون الرسمي السوداني: “القوات المسلحة اشتبكت في مواجهة مباشرة مع القوات المتمردة لإبراهيم وتمكنت من قتله”.
وعقب مقتل خليل إبراهيم، أعلن الدكتور غازي صلاح الدين – مستشار الرئيس السوداني – أن الحكومة ستتفاوض مع بقية أعضاء حركة “العدل والمساواة”، وأكد أن فرصة استقطاب الحكومة لبقية الحركات عقب مقتل خليل إبراهيم “استنتاج بديهي”، مؤكدًا أن وثيقة الدوحة ستبرز كحل بصورة أقوى، موضحًا أن التطبيق الصادق والنزيه سيبقى هو المعيار الذي ستتقدم به قضية دارفور كحل نهائي وستبرز الوثيقة “كوصفة حل”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*