الجمعة , 9 ديسمبر 2016

اعتقال خطباء حلب

 أكد الشيخ عبدالجليل السعيد – المدير الإعلامي لمكتب مفتي سوريا أحمد حسون – أن حسون يشرف بنفسه على التحقيق مع المنشقين من المؤسسة الدينية السورية.
 
وأشار السعيد إلى أن المؤسسة الدينية السورية متورطة بقمع المتظاهرين، مشيرًا إلى أنه تم اعتقال 18 إمامًا وخطيبًا من حلب، وقال: “أعلنتُ الانشقاق بقصد وبحرص على أن نظهر أن الجو الديني والعمل الدعوي الشبابي داخل المؤسسة رافض لكل ما يفعله حسون ومن معه من مشايخ النظام”، مؤكدًا وقوف الدعاة الشباب وأئمة المساجد والعلماء مع الحق والثورة، لكنهم يخشون على أنفسهم وأهليهم ووظائفهم.
 
وأضاف: “نحن نسجل موقفًا لله وللتاريخ وللأمة التي لن ترحم بعد ذلك من يقف مع المجرمين”، موضحًا أنه المدير الإعلامي لمكتب مفتي سوريا، وليس مدير مكتب أحمد حسون، مشيرًا إلى أنه تم اعتقاله في 2008 مع 4 من زملائه بعد تعيينه، وذهب بعدها إلى الخدمة العسكرية، ثم سرح في الشهر الثاني من 2011، ثم عاد ليعمل مديرًا إعلاميًّا لمكتب المفتي من جديد، وفقًا للعربية نت.
 
وكان السعيد قد شارك سابقًا في الحوار الوطني الذي دعا إليه النظام، حيث دعا النظام رجال الدين إلى عدم تبني مواقف السياسيين المتبدلة دومًا، زاعمًا أن الأزمة السورية أزمة ثقة واحتقان في الشارع، وأوضح السعيد أنه شارك في هذا المؤتمر بناء على طلب حسون ومدير الأوقاف في حلب د. أحمد عيسى.
 
وأكد أنهما طلبا منه أن يمدح المؤسسة الدينية، ووعداه ببعض المكاسب والمغريات، إلا أنه تكلم بسقف أدنى مما طلب منه، مثلت فيه شباب الدعاة، وقال: “انتظروني بسيارة المخابرات الجوية فور خروجي من الحوار واعتقلوني لمدة 12 يومًا للتحقيق معي، وكان المفتي حسون يشرف بنفسه على التحقيق معي، هو وابنه عبدالرحمن والذي يسيطر على بنايات الأوقاف في أحياء حلب”.
 
وقد أكد السعيد في مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية أن المفتي حسون وعائلته متورطون في قمع الثورة، وأنه يعلم أن النظام السوري هو من قتل ولده سارية، ومع ذلك لم يتخلَّ عن هذا النظام، لأنه يطمح بالمزيد من المناصب، مشيرًا إلى أن زوجته انفصلت عنه بعد مقتل ولده ولعلمها أنه يعلم من قتل ولده ولم يحرك ساكنًا ولا يزال يدعمه.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*