الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » زنجبار اليمن : القاعدة تسمح للأهالي بالعودة لمنازلهم

زنجبار اليمن : القاعدة تسمح للأهالي بالعودة لمنازلهم

تمكن عدد من سكان زنجبار من العودة الى المدينة الواقعة جنوب اليمن يواكبهم مسلحون من تنظيم القاعدة يسيطرون على المدينة منذ ايار/مايو، كما قال سكان السبت.

وقال احد هؤلاء السكان نايف الجابري “سمح لنا بالعودة الى المدينة انصار الشريعة بعد ثلاث محاولات باءت بالفشل”.

ولم يكن في وسعه تحديد حجم هذه العودة.

واضاف انه وجد حيه “مدمرا بشكل شبه كامل” بسبب المعارك بين اعضاء هذه المجموعة المرتبطة بتنظيم القاعدة والجيش، مؤكدا ان انصار الشريعة وعدوا بمساعدتهم وتزويدهم بالماء والكهرباء.

وتحدث محمد قيس اليمني الاخر العائد الى زنجبار عن “حسن استقبال” ابداه انصار الشريعة فيما استبعد مصدر عسكري استخدام السكان دروعا بشرية خلال معارك ودعا المدنيين الى “طرد عناصر القاعدة اذا ما ارادوا ان يعيشوا بسلام”.

وتشهد زنجبار عاصمة محافظة ابين، معارك مستمرة منذ ايار/مايو بين الجيش الذي يحاول استعادة السيطرة على المدينة ومسلحي مجموعة مرتبطة بالقاعدة يتحصنون فيها.

من جهة اخرى، بلغت حصيلة تبادل اطلاق النار الجمعة في عدن بين عناصر الشرطة وانفصاليين جنوبيين ستة قتلى و30 جريحا، كما تقول مصادر طبية.

وقالت مصادر ان ستة اشخاص قتلوا واصيب 23 اخرون بجروح الجمعة في عدن جنوب اليمن، في تبادل لاطلاق النار بين الشرطة ومتظاهرين مؤيدين لانفصال جنوب اليمن.

واكد ناشطون في الحراك الجنوبي ان الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع واطلقت النار على الاف المتظاهرين في حي خور مكسر في عدن.

وقال مصدر طبي ان ثلاثة متظاهرين قتلوا واصيب 18 اخرون بجروح، في حين قال اطباء ومسؤولون في اجهزة الامن ان شرطيين اثنين قتلا واصيب خمسة اخرون بجروح.

وكانت المواجهات مستمرة للسيطرة على ميدان العروض حيث تجمع المتظاهرون، كما افاد شهود.

واكدت الشرطة انها تدخلت بسبب الطابع الحساس للميدان القريب من السفارات ومكاتب الامم المتحدة ومقار الامن.

وقال مسؤول في الشرطة “سمحنا لهم في البداية بالتجمع ولكنهم بدأوا ينتشرون فاضطررنا للتدخل”.

وطالب المتظاهرون بانفصال جنوب اليمن الذي كان دولة مستقلة حتى العام 1990، واعلنوا رفضهم على غرار ما يحدث في مناطق اخرى منح حصانة قانونية للرئيس علي عبدالله صالح مقابل استقالته من منصبه.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “الحراك الجنوبي يقاطع الانتخابات الرئاسية” و”مبادرة دول الخليج لا تعنينا”.

ونظمت التظاهرة بمناسبة ذكرى 13 كانون الثاني/يناير 1986 الدامية بين الفصائل المتنافسة داخل الحزب الاشتراكي الذي كان يحكم جنوب اليمن انذاك.

الى ذلك، تظاهر مئات الاف اليمنيين في صنعاء وغيرها من المدن رافضين منح الحصانة للرئيس ومطالبين بالحفاظ على اليمن موحدا.

وكتب على بعض اللافتات “لا شمال لا جنوب وحدتنا في القلوب” وندد المشاركون بمنح الحصانة القانونية لصالح وبعض اقربائه.

وفي 23 تشرين الثاني/نوفمبر بعد اشهر من المماطلة والتظاهرات، وقع الرئيس اليمني اتفاقا برعاية مجلس التعاون الخليجي لانهاء الازمة السياسية ويلحظ استقالته واجراء انتخابات رئاسية مبكرة في 21 شباط/فبراير مقابل حصوله والقريبين منه على حصانة.

وبموجب الاتفاق يسلم صالح الذي تولى الحكم قبل 33 عاما السلطة لنائبه عبد ربه منصور هادي الذي سيكون المرشح الوحيد في الانتخابات المقبلة لولاية رئاسية من عامين.

واقرت حكومة الوحدة الوطنية في الثامن من كانون الثاني/يناير مشروع قانون يمنح الحصانة للرئيس ما يمهد لتنحيه تنفيذا لاتفاق انتقال السلطة بهدف وضع حد للحركة الاحتجاجية المناهضة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*