السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » متظاهرون في تونس يشتبكون مع الشرطة

متظاهرون في تونس يشتبكون مع الشرطة

اندلعت اشتباكات مساء أمس السبت بين متظاهرين عاطلين عن العمل ورجال الأمن في تونس.

وقال شهود عيان: إن قوات الأمن استخدمت غازات مسيلة للدموع وأطلقت الرصاص في الهواء لتفريق المتظاهرين. 

وأضاف أحد الشهود أن المحتجين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 عامًا و30 عامًا رشقوا الشرطة بالزجاجات الحارقة والحجارة، وأن قوات الأمن ردت عليهم بالقنابل المسيلة للدموع وإطلاق الرصاص في الهواء. 

وتابع أن المواجهات جرت أمام مقر مديرية الأمن، ومقر المعتمدية (نيابة المحافظة) حيث أقدم المحتجون على كسر سور المعتمدية وأكشاك تجارية أقامتها البلدية ولم يتم استغلالها بعد.

وزاد أن المحتجين الذين كانوا يرددون عبارة “الله أكبر” والنشيد الوطني التونسي أضرموا النار في عجلات مطاطية وسدوا بها الطريق المؤدية إلى مدينة “نفطة” التابعة لمحافظة توزر.

وقال: إن قيادات من الجيش التونسي شرعت في “التفاوض” مع المحتجين لإقناعهم بوقف أعمال العنف.

وأضاف أن المحتجين طالبوا بـ”ثورة جديدة” لأن الثورة الأولى لم تحقق (حسب رأيهم) مطالبهم الأساسية وخاصة في التشغيل والقضاء على الفساد، مشيرًا إلى أن السكان يتحدثون عن حصول البعض على وظائف مقابل رشوة موظفين في إدارات عمومية. 

وحذر الرئيس التونسي منصف المرزوقي في الشهر الماضي من مخاطر قيام “ثورة داخل الثورة” في تونس، داعيًا مواطنيه إلى “هدنة اجتماعية وسياسية لمدة 6 أشهر”.

وكان الرئيس التونسي الجديد منصف المرزوقي قد قال في الذكرى الأولى لنجاح الثورة التونسية تحت شعار “الشعب يريد بناء النظام”: إن هذا اليوم يعرف فيه التونسيون الأسى والفرحة، الأسى لكل هذا الوقت الضائع ونحن نصرخ تحت نظام الفساد والظلم والتزييف، والأسى على ما كلفنا التخلص من هذا النظام، ولكن أيضًا يوم الفرح لمستقبل واعد.

وأضاف أن “هذا اليوم هو يوم فاصل في تاريخ الشعب التونسي بين ماض مظلم ومستقبل مشرق، فهو اليوم الذي صرخ فيه المواطنون الشعب يريد إسقاط النظام، هذا الشعار الذي يتردد عبر العالم، وكم من حناجر تلقفته”.

وكان مقتل الشاب التونسي محمد البوعزيزي قد تسبب في اندلاع ثورة شعبية تونسية أطاحت في 14/1/2011 بالرئيس التونسي الهارب ابن علي، لتكون هذه الثورة العظيمة التي انحاز فيها الجيش التونسي إلى الشعب وأجبر ابن علي على الفرار، بداية لما عرف بـ”الربيع العربي” حيث تبعتها مصر في ثورة سلمية، وكذلك ليبيا ولكنها تحولت إلى صراع مسلح بعدما واجهها القذافي بالقتل والقصف.

وخلال العام الماضي نجحت تونس في تنظيم إنتخابات المجلس الوطني التأسيسي الذي على أساسه تم تشكيل الحكومة الجديدة، وقام باختيار الرئيس التونسي “منصف المرزوقي”، وسوف يبدأ العمل في إعداد دستور جديد للبلاد.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*