الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الزبداني من السياحة إلى الدماء

الزبداني من السياحة إلى الدماء

قال ناشطون إن القوات السورية واصلت اليوم قصف الزبداني بريف دمشق بالمدفعية الثقيلة وقتلت مزيدا من المدنيين فيها، وأيضا في حمص، في حين شهدت إدلب عمليات اقتحام جديدة. وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن ثمانية أشخاص قتلوا برصاص قوات الأمن معظمهم في حمص.

وقالت الهيئة إن الجيش يقصف منذ الصباح الزبداني المتاخمة للحدود مع لبنان، وتحدثت عن استهداف مسجد في المدينة التي يعتقد أن عناصر من الجيش السوري الحر منتشرة إما فيها أو حولها.

وذكرت أن الأهالي يواجهون القصف المستمر منذ يومين على الأقل بالتكبير، وكانت أكدت في وقت سابق قطع الاتصالات عن الزبداني. بينما سُمع دوي انفجار ضخم بالقرب من حي القدم في دمشق.

وفي الوقت نفسه، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القصف على الزبداني أسفر عن مقتل شخصين اليوم، بينما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن الناشط بلال أحمد قوله إن القصف تجدد بعنف بعد مغادرة فريق من المراقبين العرب المدينة.وقال الناشط السوري إن قذائف سقطت على أحياء سكنية، مؤكدا جرح عشرة أشخاص آخرين.

وتزامن قصف الزبداني مع قصف مماثل على مضايا القريبة، ومع انفجارات وإطلاق نار كثيف في دوما بريف دمشق أيضا، وفقا للهيئة العامة للثورة السورية.

من جهتها، أوردت وكالة الأنباء السورية عن مصدر رسمي أن ضابطا برتبة عميد قتل برصاص “إرهابيين” بينما كان يقود سيارته إلى مقر عمله في منطقة الغوطة بالمحافظة ذاتها.

عمليات موازية

وفي حمص التي تشهد تصعيدا عسكريا وأمنيا منذ شهور، قتلت مليشيات الشبيحة اليوم خمسة مدنيين بينهم سيدة عندما أطلق عناصرها النار على مخبز في حي عشيرة قبل أن يحرقوه، وفق ما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن هجوم الشبيحة أوقع أيضا تسعة جرحى حالة بعضهم خطيرة.

وفي حمص ناشد أهالي حي بابا عمرو المجتمع الدولي التدخل بسرعة قبل هجوم مرتقب قالوا إن قوات الأمن تعد له.

وفي حمص أيضا، أظهرت صورٌ تعرّض بيوت سكنية لقصف من قبل قوات الجيش والأمن في حيّ الإنشاءات. وتُظهر الصور التي التقطت اشتعال النيران في أحد البيوت جرّاء القصف.

وتحدثت الهيئة العامة للثورة السورية عن عمليات عسكرية متزامنة خاصة في منطقة جبل الزاوية في إدلب، حيث اقتحمت قوات عسكرية بلدة بليون وسط قصف عنيف وانفجارات حسب المصدر ذاته.

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن ناشطين أن قذائف هاون استخدمت في قصف بلدة بليون، مشيرا إلى أنه يوجد فيها مئات العسكريين المنشقين.بعثة المراقبين

وفي إدلب كذلك، أطلقت قوات الأمن الرصاص الحي على أهالي بلدة أريحا الذين خرجوا لاستقبال فريق من المراقبين العرب، وأصابت خمسة منهم تحت نظر المراقبين وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأشارت الهيئة العامة للثورة إلى إطلاق الرصاص على متظاهرين مناهضين لنظام الرئيس بشار الأسد في مدينة سراقب بالمحافظة نفسها، بينما أصيب شاب برصاص انطلق من حاجز أمني في بلدة خان شيخون القريبة.

وقال ناشطون سوريون إن الأمن السوري دهم المدينة الجامعية في حلب واعتقل تسعة طلاب على الأقل.

وكان آلاف السوريين تظاهروا الليلة الماضية في مناطق مختلفة تنديدا بأعمال القتل والقمع، وتضامنا مع الزبداني والمدن الأخرى المستهدفة بالعمليات العسكرية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*