الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الحرس الثوري يلتزم بالدفاع عن بشار

الحرس الثوري يلتزم بالدفاع عن بشار

أكد الحرس الثوري الإيراني التزامه بالدفاع عن نظام بشار الأسد في سوريا، والذي يواجه احتجاجات عنيفة منذ مارس الماضي.
 وقال مصدر في الحرس الثوري: “إن إيران تعتبر ما يجري في سوريا شأنًا داخليًّا لكنها ملتزمة في الوقت نفسه باتفاقية دفاعية معها وأنها لن تترك سوريا لوحدها في حال تعرضها لاعتداء خارجي”, وفقًا للعربية نت.
 وأضاف: “نحن نرى حتى الساعة أن الوضع في سوريا جيد” مشيرًا إلى اتصالات سورية إيرانية لتقييم الأوضاع هناك، وقال: “على الأقل فإن إخواننا في سوريا يقولون: إن الأمور جيدة وهم يتوقعون الحسم في غضون شهرين”, على حد وصفه.
 
وزاد المصدر: “أنت تعرف أن الوضع في سوريا مختلف عن دول أخرى شهدت احتجاجات مماثلة، ونحن نحيطها من العراق ولبنان من خلال إخواننا” وهي إشارة حكومة نوري المالكي المؤيدة لإيران و”حزب الله” الحليف الاستراتيجي لإيران.
 
وكان مسؤولون أمريكيون قد قالوا الجمعة: إن الجنرال الإيراني قاسم سليماني قائد فيلق القدس زار العاصمة السورية خلال الشهر الجاري، معتبرين أن هذه الزيارة تمثل أبرز مؤشر على أن المساعدة الإيرانية لسوريا تشمل معدات عسكرية.
 
وكانت صحيفة “تلغراف” قد قالت: إن الحرس الثوري الإيراني وُضع في حالة حرب وسط تزايد الإشارات التي تدل على أن الغرب يأخذ تدابير مباشرة لشل برنامج إيران النووي.
 
ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصادر دبلوماسية أن أمرًا من الجنرال محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري الإيراني رفع حالة الاستعدادات التشغيلية في قوات البلاد وبدأت تحضيرات لاحتمال ضربة خارجية وهجمات خفية.
 
وأضافت “ذي تلغراف” أن مسؤولي استخبارات غربيين قالوا: إن إيران بدأت بوضع خطط لنشر صواريخ بعيدة المدى ومتفجرات قوية ومدفعية ووحدات من الحرس الثوري في مواقع دفاعية أساسية.
 
وأضافت الصحيفة أن الأوامر جاءت كرد على اشتداد الضغوط الغربية على برنامج إيران النووي.
 
وفيما يخص العقوبات، أعلنت أستراليا اليوم الثلاثاء عن عقوبات جديدة ضد القطاعين المالي والنفطي في إيران؛ بسبب برنامجها النووي المثير للجدل، وحسب وزير الخارجية الأسترالي كيفن رود، فإن هذه العقوبات تستهدف الأشخاص العاديين، والمعنويين الضالعين في البرنامج النووي، وبرنامج الصواريخ الباليستية في إيران.
 
وأضاف أن “هذه الإجراءات سوف تعزز القيود المفروضة على المبادلات مع القطاعين النفطي والمالي في إيران” ولكنه لم يعط إيضاحات إضافية.
 
وأكد أنه “يتوجب على إيران أن تنصاع لمطالب مجلس الأمن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية وأن تتعاون مع الأسرة الدولية حول برنامجها النووي”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*