الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مؤامرة في الكويت لإحداث فوضى

مؤامرة في الكويت لإحداث فوضى

أماط النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والدفاع الكويتي الشيخ أحمد الحمود الجابر الصباح اللثام عن مخطط خارجي يستهدف العبث بالأمن الكويتي.
وقال وزير الداخلية الكويتي: “المؤامرة تتم من خلال دفع عدد من المقيمين بطريقة غير مشروعة إلى التظاهر ومقاومة السلطات، كما حدث في الأسبوع الماضي فيما يعرف بأزمة “البدون”.
وأضاف: “أجهزة الأمن الكويتية رصدت تعاملات لثلاثة أشخاص بينهما اثنان من العراقيين أحدهما يعيش في لندن والآخر مقيم بالعراق، إضافة إلى شخص يحمل الجنسية الكويتية، والأيام القادمة سوف تشهد اتخاذ إجراءات قانونية ضد هؤلاء المتآمرين لاستعادتهم ومحاكمتهم بتهمة تهديد أمن الكويت”.
وخلال مؤتمر صحافي عقد ظهر اليوم الأحد بالكويت بحضور الشيخ حمد الجابر العلي الصباح وزير الإعلام، نفى وزير الداخلية الكويتي أن يكون هناك تدخل في الشأن الكويتي من أي دولة خليجية.
ونفى بشكل واضح تورط قطر في إثارة الفوضى بالكويت، قائلاً: “منظومة دول مجلس التعاون تحكمها آليات تحث على الإخاء والتعاون وعدم التدخل في شئون الدول الأخرى”.
التعليق على أزمة استبعاد مرشحين في الانتخابات
من ناحية أخرى وتعليقًا على استبعاد عدد من المرشحين في انتخابات مجلس الأمة التي ستُجرى أوائل الشهر المقبل، قال الشيخ أحمد الحمود الجابر الصباح: “قانون الانتخاب الكويتي منح وزير الداخلية صلاحيات شطب أي مرشح لا يستوفي شروط الترشيح، وهو حق مطلق لوزير الداخلية، ونحذر كافة التيارات السياسية من تحدي القانون”.
ووجَّه تحذيرًا لمن وصفهم بمثيري الشغب من التظاهر في ساحة الإرادة بعدما أعلنت شخصيات من البدون على التزامها التجمهر في عدد من ميادين الكويت، للمطالبة بالحصول على الجنسية الكويتية.
وكشف وزير الداخلية عن تشكيل لجنة مستقلة للنظر في طلبات المرشحين لمجلس الأمة تمارس عملها بشفافية تامة، وأكد أن اللجنة أوصت بشطب عدد 14 مرشحًا من بينهم النائب السابق فيصل المسلم الذي يحق له ولغيره من المستبعدين اللجوء إلى المحكمة للطعن أمام المحكمة المختصة.
وحذر النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الكويتي في الوقت نفسه من أن الحكومة لن تتوانى في اتخاذ أية إجراءات ضد كل من يتحدى ويتجاوز القانون.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*