الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مكتب ارتباط بين الجيش السوري الحر والمجلس الوطني

مكتب ارتباط بين الجيش السوري الحر والمجلس الوطني

بعد الاتفاق الذي أعلن عنه الأسبوع الماضي بين المجلس الوطني السوري و«الجيش السوري الحر»، حول تفعيل آلية التنسيق بينهما، وتعزيزها «بما يحقق خدمة أمثل للثورة السورية»، أعلن أمس المكتب الإعلامي بالمجلس الوطني السوري، وبعد اللقاء الذي عقد بين الأخير وقيادة «الجيش الحر» عن تشكيل «مكتب ارتباط» دائم بينهما يتولى التنسيق المشترك. وسيكون هذا المكتب الذي سيتخذ من تركيا، حيث مركز «الجيش الحر»، مقرا له، بمثابة قناة اتصال مباشرة بينه وبين المجلس للوقوف بشكل دائم على التطورات والمستجدات، إضافة إلى تبادل الآراء والمعلومات ليكون الجميع على علم بكل ما يحصل على الأرض، بحسب العقيد مالك الكردي، نائب قائد الجيش الحر رياض الأسعد.
وأكد الكردي لـ«الشرق الأوسط» أن «المجلس الوطني تعهد بتقديم كل ما يلزم ولا سيما على صعيد الدعم المالي للجيش الحر، لتأمين متطلبات حياة عناصر الجيش اليومية من المأكل والمشرب والإقامة. لكن يبقى موضوع السلاح خارج هذا الدعم في الوقت الحالي، نظرا إلى ما يحتاجه من قرارات دولية». ورغم ذلك لم ينف الكردي طلب الجيش الحر من المجلس الوطني العمل من خلال تواصله الدولي على تسليح الجيش الحر.

وفيما يتعلق بقرار إعادة هيكلة وحدات الجيش الحر، لفت الكردي إلى أن الأمر يتعلق بترتيب الوحدات العسكرية على الأرض، واعتماد الأسلوب الحديث في تنظيم الجيوش العصرية، ليكون قادرا على استيعاب الأعداد الكبيرة التي تعلن عن انشقاقها يوميا، في ظل عدم وجود منطقة عازلة، وإعداده بالتالي ليكون نواة الجيش الوطني في المستقبل القريب.

ومن جهة أخرى، أكد الكردي أن ما نشر من معلومات في اليومين الأخيرين عن نية العميد المنشق مصطفى أحمد الشيخ إعلان المجلس العسكري الأعلى، غير صحيح، وقال: «العميد الشيخ أعلن انشقاقه عن الجيش وهو في ضيافة الجيش الحر من دون أن يعلن عن انضمامه إلى صفوفه، وقد تمت معه مناقشة توسيع المجلس العسكري الذي يرأسه العقيد رياض الأسعد، والذي كنا قد أعلنا عن إنشائه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إضافة إلى مواضيع أخرى متعلقة بالجيش الحر. وعما إذا كان قد يتم تعيين الشيخ رئيسا بديلا عن الأسعد بصفته أعلى رتبة منه، أجاب الكردي «كل شيء ممكن، مع تأكيدنا على أن رياض الأسعد هو رمز الجيش الحر، لكن لغاية الآن لم يتم اتخاذ أي قرار وكل ما يتم تداوله هو أفكار، لا سيما أنه من المتوقع أن يتم الإعلان عن انشقاقات برتب عالية في وقت قريب».

وكان المكتب الإعلامي للمجلس الوطني السوري أصدر بيانا بعد الاجتماع الذي جمعه بقيادة الجيش الحر، أعلن فيه عن «خط ساخن لمتابعة التطورات الداخلية على المستويين الميداني والسياسي، إضافة إلى تشكيل مكتب ارتباط دائم يتولى التنسيق المشترك».

وأوضح البيان أن «لقاءات ستتعقد قريبا بين الطرفين يشارك فيها خبراء عسكريون تهدف إلى وضع خطط وآليات تعزز من قدرات الجيش الحر في مواجهة قوات النظام (السوري)، وتسعى إلى توفير الحماية للمناطق المدنية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*