السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مساجد نيجيريا تواجه حربا

مساجد نيجيريا تواجه حربا

اتهم مسلمو قرية نبالانغ الواقعة بشمال شرق نيجيريا جيرانهم “المسيحيين” بقتل خمسة منهم وحرق أربعة مساجد, في مواجهات قال قسيس كنيسة في القرية: إنه يصعب تحديد سبب اندلاعها.
أما حكومة ولاية أدْمَاوَا التي تتبع لها القرية فقد أكدت أنها اتخذت إجراءات أمنية مشددة للحفاظ على سلامة السكان، ودعت إلى المصالحة بين مختلف الطوائف الدينية.
كما قالت قوات الأمن: إن مسلحين قتلوا خمسة أشخاص في منازلهم في مدينتين بشمال نيجيريا في أحدث حلقة ضمن سلسلة هجمات يشنها مسلحون يعتقد أنهم من أعضاء جماعة بوكو حرام.
كما قال لاوال تانكو مفوض الشرطة في ولاية يوبي: إن ثلاثة تشاديين قتلوا في مدينة داماتورو الواقعة في الولاية، بحسب ما نقلت “الجزيرة.نت”.
وقد أعلن الرئيس غودلاك جوناثان حالة الطوارئ في عدة مناطق يوم 31 ديسمبر وأغلق حدود نيجيريا مع النيجر والكاميرون وتشاد بعد موجة هجمات ليلة عيد الميلاد.
===
قلب الدين حكمتيار يتحرك من جديد
أعلن قلب الدين حكمتيار – زعيم الحزب الإسلامي وهو ثاني حركة مسلحة في أفغانستان بعد طالبان – أنه شارك في مفاوضات السلام مع الولايات المتحدة والحكومة الأفغانية.
ويقاتل حكمتيار – الذي تولى منصب رئيس وزراء أفغانستان لفترة قصيرة سنة 1996 – منذ عشر سنوات حكومة كابول وحلفاءها في حلف شمال الأطلسي على الرغم من أنه أعرب أحيانًا عن مواقف أكثر خضوعًا بشأن احتمال فتح مفاوضات سلام.
وحول ما إذا كانت الولايات المتحدة والسلطات الأفغانية التي يعتبرها “إدارة عميلة” دعته إلى المفاوضات؟، قال حكمتيار: “نعم، مرارًا، وآخرها خلال الشهر الجاري”.
وأضاف: “تحدثنا في مناسبات عدة، لكننا لم نتلق ردًّا واضحًا ومقبولاً وواقعيًّا يمكن ذكره.. وحكومة كابول ليس لها نفوذ، والأميركيون ليس لديهم خطة تقبلها الأمة الأفغانية وكذلك المقاتلون”.
وأردف حكمتيار: “أنا مستعد لمفاوضات مهمة مع الأطراف المعنية كافة شرط أن تشق تلك المناقشات طريق خطة تشاورية لانسحاب غير مشروط للقوات الأجنبية لضمان استقلال أفغانستان، وحق الأفغان في تقرير سيادتهم الوطنية”.
وفي الثالث من يناير، أعلن الناطق باسم الرئيس الأفغاني ايمال فايزي أن لقاء جمع حميد كرزاي بوفد من الحزب الإسلامي وأنه تم في أجواء جيدة، وانتهى بنتائج وصفت من قبل بعض الأطراف بأنها “جيدة”.
وأوضح موظف آخر في القصر الرئاسي أن الوفد التقى مسئولين في السفارة الأمريكية لبحث مسألة السلام.
جدير بالذكر أن طالبان – وهي أكبر حركة مقاومة في أفغانستان – كان قد أعرب في مطلع يناير عن استعدادها لفتح مكتب سياسي خارج أفغانستان لإجراء مفاوضات سلام، في خطوة تاريخية في هذا الاتجاه، منذ عشر سنوات من النزاع مع كابول والحلف الأطلسي.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*