الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » إرهابيون يختطفون محافظا جزائريا وليبيا تحرره

إرهابيون يختطفون محافظا جزائريا وليبيا تحرره

أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية يوم الثلاثاء 17 يناير 2012 أن مجموعة من الشباب ، تعرفت على هوياتهم فيما بعد وعددهم ثلاثة ، نفذوا عملية اختطاف والي ولاية إيليزي أحمد خليفي ومدير تشريفاته ورئيس المجلس الشعبي الولائي في حدود الساعة الرابعة من مساء الاثنين 16 يناير الجاري .
والولاية توجد في منطقة تيمراوالين (30 كلم جنوب الدبداب وألفي كلم جنوب العاصمة) على الحدود الجزائرية الليبية . وأكد مصدر مسئول بوزارة الداخلية أن المختطفين سلموا الوالي لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي .
وذكرت صحيفة النهار في عدها الصادر يوم الثلاثاء 17 يناير ، أن والي ولاية ايليزي ومدير تشريفاته ورئيس المجلس الشعبي الولائي تم اختطافهم من طرف مجموعة من الشباب المتظاهرين، بينما كان في زيارة عمل لمنطقة الدبدات بغرض تهدئة الاحتجاجات التي اندلعت قبل أسبوع، اثر أحكام قضائية صدرت ضد بعض سكان المنطقة وأفراد عائلة قيادي في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. وقام هؤلاء الشباب بتسليم الوالي ومدير تشريفاته إلى جماعة إرهابية تنشط تحت إمرة أبو زيد، هذه الأخيرة قامت بالتوغل في الأراضي الليبية المتاخمة لمنطقة الدبداب فارة بالوالي .
وخلافا للأخبار التي تناولتها بعض وسائل الإعلام التي تفيد أن أن المختطفين أطلقوا سراح مدير تشريفات الوالي ورئيس المجلس الشعبي الولائي ، فإن المعلومات المؤكدة  تفيد المرافقين للوالي تم خطفهما رفقته  ، وأنهما تـمكنا من الفرار، بعدما تم وضعهما في “صندوق” السيارة الخلفي، حيث استـغلا مرور موكب الخاطفين بمناطق وعـرة، ليقفزا من السيارة بعدما خفضت سرعتها، ليتم إطلاق النار عليهما من طرف الخاطفين، الذين فشلوا في تعقبـهما بعدما احتميا بأحد الـوديان .
 وفي حال تأكد تورط تنظيم القاعدة في عملية اختطاف الوالي ، فإن هذا سيؤكد خطورة التنظيم في منطقة الساحل وقدرته على تنفيذ عمليات نوعية دون استعمال الرصاص وذلك بتوظيف وسطاء ينفذون عمليات الاختطاف لصالحه .
فالشبان الذين قاموا باختطاف الوالي هم مجرد حلقة أولى أسندت لها مهمة الاختطاف لأنها لا تثير الشكوك لدى الأجهزة الأمنية ، لتسلم الرهائن إلى الحلقة الثانية التي تتكون من مهربين يخبرون المسالك الصحراوين ، الذين يسلمون بدورهم الرهائن لتنظيم القاعدة مقابل مبالغ مالية .
وستكون مجموعة أبي زيد الإرهابية التي تنشط بين مالي والجزائر هي التي خططت لعملية الاختطاف .
وتفيد الأخبار التي نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية يوم الثلاثاء 17 يناير أن السلطات الليبية تمكنت من تحرير والي ولاية إليزي الجزائرية، محمد العيد خلفي وأكد مصدر مقرب من وزارة الداخلية و الجماعات المحلية أنه تم توقيف المختطفين على بعد 150 كلم داخل التراب الليبي مضيفا أنه سيتم تسليم الوالي إلى السلطات الجزائرية عند المركز الحدودي بالدبداب (جنوب شرق الجزائر).
وهو إنجاز هام قامت به السلطات الليبية بعد أن حرمت تنظيم القاعدة من استغلال مسئول جزائري من حجم الوالي ( محافظ) للضغط على الجزائر من أجل إطلاق سراح معتقلي القاعدة على النحو الذي تفعله مع موريتانيا بعد اختطاف دركي .

-- خاص بالسكينة:سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*