السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » استهداف البنية التحتية لهزّ سوريا

استهداف البنية التحتية لهزّ سوريا

اتهم وزير الكهرباء السوري عماد خميس مجموعات “مسلحة” باستهداف محطات توليد الطاقة الكهربائية وخطوط نقلها.

وقال في مؤتمر صحافي عقده مساء أمس “ان المجموعات (..) التي استهدفت تلك المحطات ألحقت الضرر بالاقتصاد الوطني بشكل مباشر وغير مباشر وأثرت على حياة المواطنين”. وأضاف” لم تكتف المجموعات المسلحة في استهداف محطات التوليد وخطوط نقل الكهرباء بل عمدت الى استهداف خطوط نقل الغاز والسكة الحديدية التي تنقل مادتي الغاز والفيول لاستخدامهما في توليد الكهرباء ما اخرج وبشكل كامل محطات (محردة والزارة وزيزون وجندر ومحطة حلب ) والتي تقدر استطاعتها من (1500-1700) ميغاوات خارج الخدمة مما اوجد نقصا يقدر بين (20-25)% من احتياجات سورية ، تسبب في ساعات التقنين القسري التي تمتد من (4-8) ساعات يومياً وهذا التقنين القسري لم تشهده سورية منذ بداية تسعينيات القرن الماضي”. وقال الوزير السوري ان “إجمالي الخسائر المادية المباشرة والتي تعرض لها قطاع الكهرباء بسبب الأعمال الإرهابية بلغ نحو 713 مليون ل.س “.

في بيروت، أعرب السفير السوري لدى لبنان علي عبد الكريم خلال اجتماعه الى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أمس عن عتب بلاده حول ضبط الحدود بين البلدين واستغلال جهات دولية لبنان” لتزويرالحقائق” حول بلاده . وقال عبدالكريم للصحافيين اثر انتهاء اجتماعه الى ميقاتي “بحثت مع الرئيس ميقاتي في العلاقات السورية – اللبنانية من جوانبها المختلفة، والأجواء التي شهدتها العاصمة اللبنانية مؤخراً “.

في لندن، أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن هناك أدلة متزايدة على قيام إيران وحزب الله بدعم النظام السوري، وأكد أن بلاده ستقود الطريق في تشديد العقوبات ضده. وقال كاميرون في جلسته البرلمانية الأسبوعية أمس رداً على سؤال “إن بريطانيا تحتاج لأن تقود الطريق لتشديد العقوبات وتجميد الأصول وحظر السفر ضد نظام الرئيس بشار الأسد”، والذي وصفه ب “الطاغية البائس”. وأضاف “في ما يتعلق بالجهات التي تساعد الحكومة السورية على قمع شعبها، هناك الآن أدلة متزايدة على أن إيران توفر كميات هائلة من الدعم”. وقال “يجب أن يعلم الناس أيضاً أن حزب الله يقف هو الآخر وراء دعم هذا الطاغية البائس الذي قتل الكثير من شعبه”-على حد تعبيره-.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*