الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » غوانتانامو من جديد

غوانتانامو من جديد

سيظل معتقل خليج غوانتانامو قائما بعد انتهاء ولاية الرئيس الأميركي باراك أوباما الحالية وربما إلى ما بعد الرئاسة القادمة.

وعلى الرغم من الوعد الذي قطعه أثناء حملته الانتخابية بإغلاق ذلك السجن العسكري، فإن أوباما لا يعقد النية على ما يبدو للوفاء بوعده في وقت قريب.

ومع أن الرئيس الأميركي بدا وكأنه اقتنع بفائدة السجن، فإن انقضاء عشر سنوات على استغلاله معسكرا لحبس المتهمين بالإرهاب ظل مثار تغطية إعلامية سلبية برأي صحيفة وول ستريت جورنال.

وما ميز تلك التغطية رفضها تصديق أن بعض المعتقلين في غوانتانامو ارتكبوا بالفعل جرائم. فقد كتب اثنان من أولئك المعتقلين مقالات رأي بصحيفة نيويورك تايمز، وبرأت قناة سي إن إن الإخبارية ساحة سجين سابق، فيما ذهبت صحيفة أوبزيرفر الليبرالية البريطانية إلى أبعد من ذلك هذا الشهر بأن نفت بجرة قلم ما ورد في صحائف المعتقلين البريطانيين السابقين من تهم.

واعتبر البعض أن معسكر غوانتانامو نموذج غير أخلاقي لا يوحي ببراءة المعتقلين فيه فحسب بل يجعلهم في مصاف الطيبين.

خذ مثالا المعتقل السابق معظم بيغ الذي أُفرج عنه في 2005، حيث تقول الصحيفة الأميركية إنه وقع اعترافا أقر فيه بأنه كان يُجند مجاهدين للقتال في أفغانستان. وسردت وول ستريت بعض الوقائع التي تسند تلك الحجة.

كل ذلك اعتبرته سي إن إن غير ذي صلة بالموضوع حين أوردت في تقرير بثته الشهر الجاري أن معظم بيغ كان في أفغانستان فقط في إطار حملة لتقديم معونات.

وهناك شاكر عامر البريطاني الوحيد الذي لا يزال قابعا بسجن غوانتانامو والذي كشف صراحة أنه ذهب إلى أفغانستان في 1988 بمعية معظم بيغ، وأقام هناك مع أحد عناصر تنظيم القاعدة، وفقا لوول ستريت جورنال التي حاولت في تقريرها المنشور اليوم الخميس إبراز التناقضات في ما تناولته بعض أجهزة الإعلام الغربية مع ما تزعم أنها وقائع وحقائق.

وخلصت الصحيفة إلى إسداء النصح لإدارة أوباما لكي تكشف للملأ طبيعة النشاطات التي كان يضطلع بها كل من تحتجزهم في غوانتانامو “فذلك يصب إجمالا في مصلحة سمعة أميركا”

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*