السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » قوات أفريقية ضد حركة الشباب

قوات أفريقية ضد حركة الشباب

تقدمت قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال نحو الضواحي الشمالية من العاصمة مقديشو للمرة الأولى بعد قتال عنيف مع حركة الشباب المجاهدين, وذلك حسبما ذكر متحدث باسم القوات الأفريقية.

 

وأوضح المتحدث بادي أنكوندا أن القتال الذي اندلع اليوم الجمعة وأدى إلى الاستيلاء على ثلاث من قواعد الحركة في الأطراف الشمالية من المدينة كان يهدف إلى منع وقوع هجمات تكررت مؤخرا واستهدفت القوات الأوغندية والبوروندية المشاركة بالقوات الأفريقية.

 

وذكر أنكوندا لوكالة الأنباء الألمانية أن الهدف كان تعزيز مواقع القوات الأفريقية, مشيرا إلى فجوة بين القوات البوروندية والأوغندية “يستخدمها المتمردون للتسلل وقتل جنودنا”. كما ذكر أنكوندا أن اثنين من أفراد قوات حفظ السلام أصيبا بجروح خطيرة.

 

ولم ترد معلومات فورية بشأن سقوط خسائر بشرية بصفوف حركة الشباب التي تقاتل للإطاحة بالحكومة المركزية الضعيفة منذ أوائل العام 2007, لكنها في الأشهر الأخيرة تعرضت لضغوط كبيرة من جانب القوات الأفريقية والقوات الحكومية والكينية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي, بالإضافة إلى توغل للقوات الإثيوبية في الشهر التالي.

 

 

مقاتلون من الشباب المجاهدين في استعراض  سابق للقوة (الجزيرة نت-أرشيف)

 

وفي هذا السياق, أشار مسؤولون عسكريون وشهود عيان إلى أن جنودا صوماليين موالين للحكومة شاركوا في عمليات اليوم الجمعة.

 

وذكر المسؤولون لوكالة الصحافة الفرنسية أن الجنود المدعومين بدبابات ومدفعية قوات الاتحاد الأفريقي هاجموا مواقع الشباب في اثنين من الأحياء بشمال مقديشو.

 

القوات الحكومية

وأعلن قائد الجيش الصومالي عبد الله علي للصحفيين أن “القوات الحكومية مدعومة بقوات الاتحاد الأفريقي سيطرت على الجزء الصغير الذي كانت تسيطر عليه عناصر عنيفة في شمال مقديشو”. ووصف عبد الله علي الهجوم بأنه الأخير “للقضاء على الإرهابيين في المدينة”، وأوضح أن قواته لم تمن بأي خسائر حتى الظهر.

 

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شاهد يدعى أحمد سامو أنه شاهد جنودا من قوة الاتحاد الأفريقي مع دبابات وجنودا حكوميين يتقدمون نحو حليوا وغبطا. وأضاف “دافع المقاتلون الشباب عن أنفسهم لكن تم صدهم”.

 

كما وصف شاهد آخر القصف المدفعي من جانب القوات الأفريقية بأنه عنيف. وأضاف “شاهدت عددا كبيرا من الجنود يتوغلون في أماكن كانت لا تزال تحت سيطرة الشباب”.

 

يشار إلى أن مقاتلي حركة الشباب اضطروا للانسحاب في أغسطس/آب الماضي من كل مواقعهم تقريبا التي كانوا يسيطرون عليها في مقديشو, حيث تواصلت عمليات الكر والفر وسيطروا على بعض الضواحي.

 

من جهة ثانية, قالت قوات حفظ السلام الأفريقية إن انفجار قنبلة أمس  الخميس أسفر عن مقتل اثنين من رجال الشرطة الصومالية وأربعة نازحين قرب مخيم للنازحين في حي واداجير بمقديشو.

 

وعلى صعيد آخر أعلنت منظمة أطباء بلا حدود إغلاق أكبر مراكزها الطبية بمقديشو بعد اغتيال أحد متطوعيها, وأكدت استمرارها بمشاريع أخرى في الصومال، لكنها خفضت المساعدات الطبية في العاصمة إلى النصف.

 

وقال كريستوفر ستوكس، المدير العام لمنظمة أطباء بلا حدود في بيان إنه “من الصعب إغلاق مرافق صحية، ولكن الاغتيال الوحشي لزميلينا يجعل من المستحيل علينا مواصلة العمل في هذا الحي من مقديشو”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*