السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » هل تقوى القاعدة في بلاد المغرب ؟

هل تقوى القاعدة في بلاد المغرب ؟

كشف خطف القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي لوال جزائري أخيرا قرب الحدود مع ليبيا، محاولات هذا التنظيم استغلال الفراغ الذي تمر منه المنطقة لتعزيز قوته، خاصة في ظل طرح المراقبين الكثير من علامات الاستفهام حول مصير الأسلحة الليبية، بعد سقوط نظام القذافي.

في هذا الإطار، قال عبدالرحيم المنار اسليمي أستاذ وباحث في جامعة محمد الخامس في الرباط ان «مسار تطور القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يبين اختلافه عن باقي تنظيمات القاعدة الموزعة في بلدان المشرق العربي، واليمن، والصومال، وأفغانستان»، مشيرا إلى أن «تنظيمات فروع القاعدة تزدهر في المناطق التي تغيب فيها الدولة أو تكون الدولة فاشلة، وهو وضع ظل غير موجود في منطقة شمال إفريقيا إلى حد انهيار نظام القذافي، ودخول ليبيا في وضع انتقالي».

وأكد المنار اسليمي، في تصريح لـ «إيلاف»، ان «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي هي استثناء عن باقي تنظيمات القاعدة الأخرى، لأنها استمرت ولم تضعف، رغم وجود دول وإن كانت ضعيفة (مالي ـ النيجر ـ موريتانيا)، لكنها ليست فاشلة كالصومال، وأفغانستان، والعراق».

وأبرز الأستاذ الباحث إن «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، مرشح أن يتقوى في المنطقة لقدرة موارده البشرية ـ التي لا تتجاوز 300 شخص حسب بعض التقارير الأمنية ـ على الذوبان داخل المكونات البشرية المنتشرة جنوب الصحراء، وقدرته على نسج علاقات واتفاقات مصالح مع تجار السلاح والمخدرات، إضافة إلى تمرسه في استعمال المناطق الفارغة في المجال الجغرافي الممتد جنوب ليبيا، والجزائر، وشمال مالي، والنيجر، إلى حدود موريتانيا دخولا إلى مخيمات البوليساريو في صفات مختلفة».

لكن السؤال الأمني الذي يحمل مجموعة مخاطر قادمة إلى المنطقة، يشرح المنار اسليمي يتمثل في مايلي «أين هي أسلحة القذافي من صواريخ مضادة للطائرات، والصواريخ المحمولة على الأكتاف (آر.بي.جي)؟ فالتقارير تقول إن البعض منها وصل إلى حضن القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي التي استطاعت الآن أن تبني مقدراتها من السلاح، بعد أن تمكنت من تأمين مواردها المالية من العلاقة مع تجار منطقة الساحل جنوب الصحراء، ومن فدية الرهائن».

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*