السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الجزائر تتحفظ على دخول الليبيين

الجزائر تتحفظ على دخول الليبيين

اتحذت السلطات الجزائرية قرارًا بمنع دخول الليبيين بصفة مؤقتة عبر منطقة “الدبداب” الحدودية بولاية إليزي الواقعة في أقصى جنوب شرق البلاد، وذلك عقب اختطاف والى إليزي محمد العيد خلفي يوم الاثنين الماضي قبل تحريره من طرف قوات مدينة الزنتان الليبية وتسلميه لبلاده.

وبحسب صحيفة “النهار الجديد” الصادرة صباح اليوم السبت، قالت مصادر موثوقة: “السلطات الأمنية الجزائرية بمعبر الحدود الليبية الجزائرية بمنطقة “الدبداب” منعت مؤقتًا الليبيين من دخول الأراضي الجزائرية للتسوق كما جرت العادة لليبيين من سكان منطقة غدامس الواقعة على بعد 81 كم من مدينة الدبداب”.

وأضافت المصادر: “قرار المنع يأتي كإجراء وقائي من السلطات على مستوى معبر الحدود إلى غاية تقييم الأوضاع الأمنية في منطقة الدبداب التي شهدت حادثة اختطاف محمد العيد خليفي والي إيليزي”.

جدير بالذكر أن السلطات الجزائرية قد طلبت من نظيرتها الليبية تسليم خاطفي والى ولاية ولاية اليزي، وكشف مصدر مطلع أن السلطات الليبية تتحفظ حاليًا على الخاطفين في بلدة غدامس الحدودية إلى غاية البت في أمرهم.

من جهته قال وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية: “مختطفو والي إليزي ليسوا جماعة إرهابية، والهدف من الاختطاف هو إطلاق سراح مسجونين بالعاصمة من منطقة الدبداب الحدودية والواقعة بولاية إليزى كانوا متورطين في تهريب الأسلحة”.

وكان تنظيم “القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي” قد ألمح فى بيان أصدره إلى مسئوليته في عملية اختطاف.

وذكر البيان أن عملية اختطاف والي ايليزي جاءت من قبل أبناء منطقة الدبداب بغرض الضغط على النظام الجزائري لإطلاق سراح بعض المعتقلين من أبناء المنطقة والذين قال بشأنهم بأنهم أبرياء ولا ذنب لهم سوى أنهم أقارب للشيخ المجاهد أبي زيد واسمه عبد الحميد أبو زيد الذي يعد أحد أهم قيادات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*