الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » رئيس جمعية إسلامية نيجيرية ينفي تورط بوكو حرام

رئيس جمعية إسلامية نيجيرية ينفي تورط بوكو حرام

أكد داود عمران ملاسا – رئيس جمعية تعاون المسلمين في نيجيريا – أن التفجيرات الأخيرة التي شهدتها نيجيريا تستهدف تقسيم نيجيريا، نافيًا أن تكون جماعة بوكو حرام هي التي تقف خلفها.

وأكد ملاسا في حوار مع موقع “رسالة الإسلام” أنهم شاركوا بفاعلية في الحراك السياسي ضد النظام النيجيري، بسبب قراراته السياسية والاقتصادية التي أغضبت الشعب النيجيري وزادت من معاناته، حيث قرر رفع الدعم عن الوقود، نافيًا أن يؤدي هذا الموقف إلى تزايد الحملة السياسية ضدهم؛ لأن النظام مرفوض من الشعب النيجيري كله.

ونفى ما جاء في البيان الأخير لهم من وصف حراكهم بأنه يوم جمعة غضب إسلامي تأجيجًا للصراع الطائفي في نيجيريا، مؤكدًا أنهم قصدوا من ورائه تحريك المسلمين ليشاركوا في الاحتجاجات وليؤيدوا النقابات والمتظاهرين، مشيرًا إلى أنهم نجحوا في ذلك، وشارك آلاف من الشباب المسلمين في الاحتجاجات في الكثير من أهم المدن الرئيسة مثل لاغوس وكانو ومدينة ايوو وإبادن وأوشوبو.

وأوضح أنهم يدعون إلى مقاطعة الإعلام النيجيري؛ لأن “المسيحيين” يسيطرون عليه منذ الاستقلال، كما أن الحكومة وضعت قيودًا تعرقل العمل الصحافي، ومن ذلك منع الجمعيات الدينية من الحصول على الترخيص، وأن كلفة الترخيص أكثر من الإمكانيات التي يمكن للمسلم أن يدفعها حيث بلغت 333,000 دولار تقريبًا.

وجدد ملاسا نفيه أن تكون جماعة بوكو حرام هي المسئولة عن حوادث تفجيرات الكنائس في الفترة الأخيرة، لأن الدلائل تظهر عدم قدرة هذه الجماعة لصنع مثل هذه المفجرة المتطورة فهي جماعة لا تملك إلا الأسلحة البدائية غير متطورة أبدًا، مؤكدًا أن منفذي هذه التفجيرات غير نيجيريين بل جهات خارجية ولم يستبعد تورط جهات داخلية.

وأكد أن هناك من يستغل هذه الأحداث اللاإنسانية لتشويه صورة المسلمين ولتبرير محاولاتهم ومطالبهم لتقسيم الدولة ليحققوا نواياهم السيئة على المسلمين، وأن الهدف من هذه التفجيرات هو تقسيم نيجيريا واستجلاب التدخل الأمريكي والصهيوني، حيث تعالت أصوات العملاء لتطالب بهذا التدخل، وكذلك بعض الجعلاء الذي لا يدركون العواقب الوخيمة في تدخل هذه الدول التي تسعى لتأسيس قواعدها العسكرية والأمنية على تراب دولتنا من قبل ولهم مصالح اقتصادية في نيجيريا.

وأعرب ملاسا عن خشيته من أن يكون الهدف من السعي الأمريكي والأوروبي للوجود في نيجيريا، هو تقسيم البلاد إلى الجنوب “المسيحي” والشمال الإسلامي، وجر البلاد نحو حرب أهلية مرة أخرى، مؤكدًا أن الشعب النيجيري يرفضون الوجود الأمريكي أو الصهيوني، حيث عانى كثيرًا من الاحتلال البريطاني، كما أنه يتابع أخبار العراق وأفغانستان والعواقب الوخيمة في الوجود الأمريكي فيهما.

ووجَّه ملاسا نداءً إلى كل من يستطيع مساعدة المسلمين في نيجيريا أن يبادر إلى ذلك اليوم، محذرًا من التأخر، ومشددًا على حاجتهم إلى دعم المحسنين للمشاريع التعليمية والدعوية والإعلامية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*