الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تحذيرات من انجرار ليبيا إلى فوضى جديدة

تحذيرات من انجرار ليبيا إلى فوضى جديدة

أثار اقتحام مقر المجلس الوطني الحاكم في ليبيا ببنغازي أمس السبت وفي داخله مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس مخاوف بشأن المستقبل المنتظر للبلاد وهي تمر بمرحلة انتقالية.

 فقد حذر مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي من أن البلاد قد تُجَرُّ صوب حفرة بلا قرار.

وأضاف بعد الاحتجاجات التي شهدتها المدينة مساء يوم السبت أنه قَبِلَ استقالة رئيس بلدية بنغازي وأن انتخابات ستُجرى لاختيار بديل له.

وتابع في مؤتمر صحافي في بنغازي أن ليبيا تمر بحراك سياسي قد يجر البلاد إلى حفرة بلا قرار, وفقًا لرويترز.

وفي مواجهة مطالب المحتجين الذين يتهمون الحكومة الجديدة بأنها لا تبذل جهدًا كافيًا طلب إمهالها المزيد من الوقت.

وكان مجهولون قد ألقوا السبت قنبلة يدوية الصنع على مقر المجلس الوطني الانتقالي في بنغازي شرق ليبيا، ولم تؤدِّ القنبلة إلى وقوع ضحايا.

وقال عضو بالمجلس: “كانت مجموعة من الناس تتظاهر أمام مقر المجلس، ثم ألقيت قنبلة على المقر”، بينما أفاد شهود عيان أن القنبلة ألقيت على المبنى خلال تظاهرة لثوار سابقين أصيبوا بجروح خلال الثورة السورية مع نظام معمر القذافي، وفقًا للعربية نت.

وقد شهدت مدينة بنغازي مهد الانتفاضة الليبية تظاهر ما بين ألفين وثلاثة آلاف شخص، للمطالبة باعتماد الشريعة الإسلامية في صياغة الدستور الجديد، وهتف المتظاهرون “إسلامية، إسلامية”، وحمل البعض نسخًا من المصحف، كما أبدى المتظاهرون معارضتهم أيَّ مشروع لتقسيم فدرالي لليبيا، وطالب بيان تمَّ توزيعه خلال التظاهرة بإدراج بند في الدستور الليبي المستقبلي ينص على اعتماد الإسلام ديانة للدولة وبألا يتم عرضه للاستفتاء كما الحال بالنسبة لباقي القوانين الأساسية.

وكان عبدالحفيظ غوقة نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي قد تعرض للضرب المبرح على يد طلبة جامعة “قاريونس” في بنغازي، خلال توجهه لحضور ندوة في الجامعة، حيث اعترض الطلاب على دخول غوقة إلى حرم الجامعة مع حراسه المدججين بالأسلحة، واتهم الطلاب غوقة بأنه “متسلق”، مما اضطره للهرب بسرعة عقب الهجوم دون أن يصاب.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*