السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تنظيم القاعدة يعلن تورطه في اختطاف الوالي الجزائري .

تنظيم القاعدة يعلن تورطه في اختطاف الوالي الجزائري .

أصدر فرع القاعدة بالمغرب الإسلامي بيانا يوم 18 يناير 2012 يعلن فيه ضلوعه في عملية الاختطاف 

التي تعرض لها  يوم 16 يناير 2012 والي إيليزي الجزائرية الموجودة على الحدود الليبية الجزائرية ، على أيدي ثلاثة شبان . 

وأوضح البيان بخصوص عملية الاختطاف أنها جاءت “من منطلق الدعم والنصرة لقضية أهلنا في الدبداب نجح بعض إخواننا من أبناء الدبداب المنتفضين في اختطاف والي ولاية ايليزي بغرض الضغط على النظام الجزائري لإطلاق سراح إخواننا الأبرياء المعتقلين” الذين قال بشأنهم أنهم “أبرياء ولا ذنب لهم سوى أنهم أقارب للشيخ المجاهد أبي زيد”. والبيان جاء ليؤكد حقيقتين ويرفع عنهما كل لبس : 

الحقيقة الأولى : أن تنظيم القاعدة هو من خطط لاختطاف الوالي الجزائري ضمن خططه التكتيكية التي ينهجها في المنطقة التي ينشط بها ، وهي منطقة الساحل والصحراء ؛ بحيث يحقق من وراء الاختطاف أهدافا محددة وهي : أ ـ ضمان موارد مالية مهمة لتغطية أنشطته وتلبية حاجاته إلى السلاح والمؤن . ب ـ الضغط على الحكومات المحلية والغربية من أجل إطلاق سراح أعضاء له تعتقلهم دول المنطقة . 

وفي هذا الإطار خطط فرع القاعدة لاختطاف الوالي الجزائري لإطلاق سراح أفراد من عائلة محمد غدير أحد أبرز وأخطر قياديه بمنطقة الساحل والصحراء . ونفس الأمر  يطالب به فرع القاعدة بعد اختطافه دركي موريتاني .

الحقيقة الثانية : أن الهويّة الحقيقية لعبد الحميد أبو زيد باتت معروفة وتتعلق بمحمد غدير زعيم كتيبة طارق بن زياد في‮ ‬الصحراء‮ ، ‬الذي وصفه البيان بـ”الشيخ القائد المجاهد أبي‮ ‬زيد حفظه الله‮” .ويعدّ‮ هذا ‬أول اعتراف رسمي‮ ‬من التنظيم بشخصية الحقيقية ‮ لـ”‬أبو زيد” الذي ‬يبقى مسجّلا على مستوى الهيئات الدولية لمكافحة الإرهاب بأنه ‬هو حمّادو عبيد من بلدية الزاوية العابدية بتڤرت .

ويعتبر أبو زيد هو قائد كتيبة طارق بن زياد حيث يحتل المرتبة الثالثة في تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي ، كما يقود الجناح الأكثر تطرفًا في “القاعدة” فجماعته كانت أول جماعة أعدمت رهينة بريطاني يدعى أدوين دير في يونيو 2009.

كما طالب بيان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وزير الدفاع الليبي عدم تسليم العناصر الثلاثة

التي نفذت عملية اختطاف والي إيليزي  إلى النظام الجزائري، معتبرا أن تسليمهم للجزائر يعد “قهرا وعداوة ومساندة للظلم”، وحملت القاعدة وزير الدفاع الليبي مسؤولية تعرض المختطفين لأي مكروه.

 

وجاءت عملية اختطاف الوالي الجزائري الذي تم تحريره بتدخل من السلطات الليبية التي اعتقلت الخاطفين ، متزامنة مع بدء محاكمة مختار بلمختار (الملقب بالأعور لفقده إحدى عينيه بأفغانستان ) قائد كتيبة الملثّمين غيابيا رفقة 10 أشخاص كانوا ينشطون تحت لواء الجناح العسكري لما يسمّى بمنظمة أبناء الصحراء من أجل العدالة، الذين طالبوا الدولة الجزائرية بالمساواة بين أبناء الصحراء والشمال إلى جانب عناصر من كتيبة الملثّمين . 

وتوجه لهم تُهم الانتماء إلى جماعة إرهابية تنشط داخل وخارج الوطن والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصّد على خلفية الهجوم الإرهابي على مطار جانت الدولي والهجوم الذي لحق قوّات الدرك الوطني وأسفر عن مقتل رائد وعريف أوّل بالدرك ببلدية أم العظام بولاية الجلفة• وتعود وقائع الملف إلى تمكّن مصالح الأمن من الحصول على معلومات تفيد بأن هناك تحرّكات إرهابية بمنطقة الصحراء، نصب بعدها أفراد الجيش الوطني الشعبي كمينا في 13 ماي 2010 بمنطقة مسعد بالجلفة.

 وألقي القبض فيه على (ب• عبد القادر) أحد المتّهمين في الملف مع استرجاع سيّارتين من نوع (دايو سيلو) و(تويوتا ستايشن) كان يقودها شخص يدعى (النوني) تمكّن من الفرار• وأفاد (ب• عبد القادر) أثناء التحقيق معه بأنه كان مكلّفا بتأمين الطريق لمرور الجماعات الإرهابية التي قتلت عسكريين اثنين، أحدهما رائد والآخر برتبة عريف أوّل ببلدية أم العظام بمسعد بالجلفة .وكان مختار بلمختار المكنّى (خالد أبو العباس) هو الذي قاد عملية الاعتداء على أفراد الدرك الوطني . 

 

-- خاص بالسكينة:سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*