السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » سلفيو دماج يستنكرون اتحاد الحوثيين مع اللقاء المشترك

سلفيو دماج يستنكرون اتحاد الحوثيين مع اللقاء المشترك

ستنكر السلفيون في مركز دار الحديث بدماج، على لسان الناطق باسم المركز الشيخ سرور الوادعي، الاتفاق الذي أعلن عنه أخيراً بين أحزاب اللقاء المشترك وجماعة الحوثيين، والذي يقضي “بتوحيد الإرادة الشعبية وتجسيد الشراكة بما يحقق أهداف الثورة السلمية، وبناء الدولة المدنية”، و”وقف التحريض الإعلامي والأعمال المسلحة ومراجعة الاتفاقات السابقة مع حزب الإصلاح، مع تزمين الاجتماعات والخطوات التنفيذية”، بالإضافة إلى “العمل على توحيد الساحات وإذابة كل الخلافات القائمة بين الطرفين، ومواجهة كل التحديات التي تواجه الثورة والثوار خاصة خلال المرحلة القادمة”.
وجاء في بيان السلفيين، حصل “مأرب برس” على نسخة منه، “فاجأتنا بعض وسائل الإعلام بخبر مؤلم يوم الأحد 22/1/2012م مفاده اتفاق المشترك مع الحوثيين، وهذا الخبر قد أقلق سكان محافظات صعدة وحجة والجوف وعمران، فعندما تسلم المشترك رئاسة الحكومة تنفس مواطنو هذه المحافظات الصعداء واستبشروا خيرا وقالوا لقد أتى الذي يخلصهم من براثن هذه الفرقة الإرهابية الخارجة على القانون، فهل نسي المشترك جرائم الحوثي في صعدة وحجة وعمران والجوف وأن يداه ملطخة بدماء الأبرياء من هذه المحافظات خاصة وأنه قد قتل في دماج خلال شهرين فقط واحد وسبعين مواطناً منهم امرأة وخمسة أطفال وجرح ما يزيد على مائة وثمانية وستين فردا منهم أربع نساء وثلاثة وعشرين طفلا والضرب بالسلاح الثقيل بدون أي رحمة أو شفقة بهؤلاء المساكين”.
وطالب السلفيون بمحاكمة الحوثيين “كمجرمي حرب جراء الجرائم التي ارتكبوها في المحافظات”.
وتابع البيان: “كما أنه لا زال يعترض قافلة الإغاثة في مديرية كتاف التي خرجت من جميع محافظات الجمهورية المرسلة لأبناء دماج، فالحوثي ما زال يهاجم القافلة بجميع أنواع الأسلحة ويمنع وصولها إلى دماج، وجرائمه في حجة وخاصة في مديرية كشر معلومة فهو يحاول السيطرة على المديرية مستخدما جميع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة”.
وتساءل بيان السلفيين، تحت عنوان (الاتفاق مع الحوثيين طريق إلى الدمار): “هل تناسى إخواننا في المشترك المشردين من هذه المحافظات فقد شرد الحوثي أكثر من مائة ألف شخص تركوا مساكنهم وأعمالهم وأموالهم ونزحوا إلى أمانة العاصمة وبقية المحافظات وحالة بعضهم يعلمها الله، فبعد أن كانوا في مدنهم وقراهم آمنين أعزة أصبحوا لاجئين في مخيمات النازحين لا يدري الشخص أين أقاربه وكيف ينفق الرجل على عائلته وكيف يدرس أولاده وأين يعالج أهله، وهذا كله بسبب ظلم الحوثي لأبناء هذه المحافظات والمعاملة السيئة فهذا يقتله وهذا يسجنه وهذا يشرده وكأننا في شريعة الغاب ولسنا في الجمهورية اليمنية”.
كما تساءل السلفيون في بيانهم إن كان المشترك قد نسي أو تناسى بأن “الحوثي محتل لمحافظة صعدة، فقد نصب الحوثيون فارس مناع محافظا لمحافظة صعدة كما عين الحوثيون ثلاثة وكلاء للمحافظ، وعين مدراء عموم لأكثر المكاتب الوزارية، مثل الإتصالات والأوقاف والخدمة المدنية وغيرها، كما أن الحوثي قد استولى على إذاعة صعدة وأصبح يبث برامجه الهدامة؟!”.
وأضاف بيان السلفيين: “كيف يتحالف المشترك مع الحوثي وهو مازال يسيطر على أسلحة الدولة الثقيلة والمتوسطة ويستخدمها ضد الدولة وكل من يقف معها من أبناء هذه المحافظات الشرفاء، وكذلك يستخدمها ضد بعض القبائل الخيرة المسالمة ويعمل على استئصالها من هذه المحافظات كما عمل الصرب في البوسنة والهرسك وكما عمل اليهود في فلسطين”.
وختم السلفيون بيانهم بالقول: “ليعلم الإخوة في اللقاء المشترك أن الحوثيين لا ذمة لهم ولا عهد ولا ميثاق فعند أن يستغني الحوثيون ويعلمون أنهم في وضع قوة وأنهم غير محتاجين لهم فإنهم سوف يتبرؤون من المشترك ويتنصلون من جميع الاتفاقات معهم كما عملوا في حروبهم الستة الماضية مع الدولة ومع بعض القبائل، وليعلم أبناء الشعب اليمني أن الحوثي أهدافه كبيرة جدا فهو يطمح إلى السيطرة على الحكم في اليمن بشكل عام وليس السيطرة على محافظة أو محافظتين وذلك ما رسم له أسياده في طهران وقم وبهذا فإنني أنبه المشترك وبقية أبناء الشعب اليمني من المد الفارسي والتعامل معه بحزم قبل أن يتغلغل في مؤسسات الدولة فيحصل ما لا يحمد عقباه”.
يشار إلى أن اتفاق أحزاب اللقاء المشترك وجماعة الحوثي جاء بعد أن ارتفعت حدة الخلافات بينهم خلال الفترة الأخيرة خاصة في الأحداث التي شهدتها ساحة التغيير قبل عدة أسابيع.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*