السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مواجهات مسلحة بين قبيلتين في سيناء مصر

مواجهات مسلحة بين قبيلتين في سيناء مصر

 استجابت أربعة أحزاب إسلامية لنداء “مبادرة لم شمل التيار الإسلامي”، التي أطلقتها شخصيات إخوانية وسلفية، فيما بدأ الإعداد لتنظيم لقاء قمة يجمع رؤساء الأحزاب الأربعة، لوضع الخطوط العريضة لتحالف طالما راهن عليه أبناء التيار الإسلامي الذي عجز لحد الساعة، عن تجاوز‭ ‬حالة‭ ‬التشرذم‭ ‬التي‭ ‬يعيشها‭. ‬
ويتعلق الأمر بكل من حركة مجتمع السلم وحركة النهضة وحركة الإصلاح الوطني وجبهة التغيير الوطني )قيد التأسيس)، فيما ستكون جبهة العدالة والتنمية، التي يقودها عبد الله جاب الله، الغائب الكبير عن هذا الموعد.  
وقال عز الدين جرافة، أحد القائمين على المبادرة: “تلقينا الضوء الأخضر من قادة أربعة أحزاب، وهي “حمس” وحركة النهضة وحركة الإصلاح وجبهة التغيير الوطني، ولم يتبق سوى تحديد موعد لقاء قمة يضم رؤساء الأحزاب الأربعة، لندخل مرحلة التجسيد للوصول إلى تقديم قوائم موحدة‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬التشريعية‭ ‬المقبلة‮”‬،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المشاورات‭ ‬جارية‭ ‬مع‭ ‬قادة‭ ‬الأحزاب‭ ‬المعنية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحديد‭ ‬الموعد،‭ ‬الذي‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يحوز‭ ‬الإجماع‭. ‬
وعن تخلف حزب جاب الله الجديد عن المبادرة، يضيف القيادي السابق في حركة النهضة: “حقيقة، لقد التقى وفد من المبادرة مع جاب الله شخصيا، ولم نلمس منه أي رفض، وكل ما سمعناه منه، هو أن جاب الله مع المبادرة من حيث المبدأ، إلا أنه وضع الاهتمام بمبادرة التحالف الاسلامي،‭ ‬وراء‭ ‬أولوية‭ ‬توفير‭ ‬الإجراءات‭ ‬التنظيمية‭ ‬والإجرائية‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬اعتماد‭ ‬حزبه‮”.‬‭ ‬
وتابع جرافة معلقا على موقف جاب الله: “نحن نقدر ظروف وحسابات الرجل في ترتيب أولويات حزبه، وهذا من حقه، لكننا في المبادرة سوف لن نغلق الباب أمامه، في حال قرر الالتحاق بإخوانه في المبادرة”.
وتعليقا على الاتهامات الموجهة لجاب الله لتخلفه عن ركب “لم الشمل”، رفض عمر القريشي، القيادي في جبهة العدالة والتنمية، تحميل حزبه مسؤولية حالة التشرذم التي يعيشها التيار الإسلامي، وقال: “حزبنا لايزال قيد التأسيس، كما أن مؤسساته لم تر النور بعد، وبالتالي فمن السابق‭ ‬لأوانه‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬البت‭ ‬في‭ ‬قضية‭ ‬كهذه‮”‬‭.
وتابع القريشي: “القيادة الحالية (يقصد جاب الله) مؤقتة، ومن المحتمل أن يأتي المؤتمر التأسيسي نهاية الشهر الجاري، بقيادة جديدة، وعندها قد يعاد النظر في القرار لو يتخذ الآن”، وهو ما دفعه إلى القول بأن تركيز قادة الجبهة، مركز الآن حول توفير الشروط المطلوبة للحصول‭ ‬على‭ ‬الاعتماد‭. ‬
غير أن أطرافا معنية بالمبادرة، فضلت عدم الكشف عن هويتها، لم تهضم تخلف جاب الله عن مشروع لمّ الشمل، واعتبرت الأطراف ذاتها، التبريرات التي قدمها رئيس جبهة العدالة والتنمية، “واهية”، وقالت: “ما قدمه جاب الله غير مبرر، لأن المسالة لا تتعلق بتوحيد أحزاب سياسية، بقدر ما تتعلق بلمّ شمل عائلة التيار الإسلامي في قطب واحد يمكنه تقديم قوائم موحدة في الانتخابات التشريعية المقبلة”، واستدلت على ذلك بوجود حزب من بين الأربعة التي احتضنت المبادرة، هو جبهة التغيير الوطني، الذي يقوده القيادي السابق في حركة مجتمع السلم عبد المجيد‭ ‬مناصرة،‭ ‬ينتظر‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬الاعتماد‭. ‬‮     ‬‭ ‬
وربطت المصادر تخلف جاب الله في الالتحاق بالمبادرة، بالخوف على مصير حزبه الجديد، الذي لايزال بين أيدي وزارة الداخلية، إضافة إلى نرجسيته واعتقاده بأن جبهة العدالة والتنمية، سيكون بمثابة الرقم الصعب في العملية السياسية مستقبلا، وحامل لواء التيار الإسلامي في الجزائر،‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬راشد‭ ‬الغنوشي‭ ‬في‭ ‬تونس،‭ ‬وعبد‭ ‬الإله‭ ‬بن‭ ‬كيران‭ ‬في‭ ‬المغرب،‭ ‬والإخوان‭ ‬المسلمون‭ ‬في‭ ‬مصر‭.‬

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*