الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » قائمة أمريكا للإرهابيين في تمدد

قائمة أمريكا للإرهابيين في تمدد

ضافت الولايات المتحدة ثلاثة إسلاميين “لقائمتها السوداء” المتعلقة بـ “الإرهاب”, حسبما ذكرت وزارة الخارجية.
فقد أضيف شقيقان يحملان الجنسية المزدوجة الألمانية والمغربية ومتهمان بالانتماء إلى التيار الإسلامي، وإسلامى ألمانى تركي، إلى اللائحة الأمريكية السوداء .
وزعمت الخارجية الأمريكية أن الأخوين ياسين ومنير شوكا، المعروفين أيضا باسم أبو إبراهيم وأبو آدم، هما “مقاتلان ويجندان المتطوعين ويقومان بأعمال الدعاية للحركة الإسلامية الاوزبكية” المدرجة فى اللائحة الأمريكية للمنظمات “الإرهابية” الدولية.وقد ولد كلاهما فى ألمانيا ويحملان أيضا الجنسية المغربية.
ومولود كار، المولود أيضا فى ألمانيا ويحمل الجنسية المزدوجة الألمانية والتركية، هو عضو فى اتحاد الجهاد الإسلامي، المدرج أيضا فى لائحة المنظمات الإرهابية الدولية، كما تقول الخارجية الأمريكية, وفقا لفرانس برس.
ويشن ياسين ومنير شوكا عمليات على طول الحدود الباكستانية– الأفغانية، كما تدعي الخارجية الأمريكية.
ومولود كار ملاحق من قبل الإنتربول والحكومة اللبنانية، كما تذكر الخارجية الأمريكية. وقد حكم عليه غيابيا بالسجن 15 عاما بتهمة السعى إلى تشكيل خلية لتنظيم القاعدة فى لبنان.
ويعنى إدراجهما فى اللائحة السوداء تجميد كل الأرصدة التى يملكانها على الأرجح فى الولايات المتحدة. ويمنع المواطنين الأمريكيين أيضا من إقامة علاقة بهما.
وكانت المنظمات الإسلامية بنيويورك قد طالبت بإقالة قائد شرطة المدينة ونائبه، وذلك بسبب غضبهم من استخدام المسلمين في فيلم كنموذج لتدريب عناصر الشرطة على مكافحة الإرهابيين، واعترف هو نفسه بمشاركته في إعداده بعد نفي سابق.
وقال نهاد عوض الرئيس التنفيذي لـ”مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية”: إن المطالبة ستتم رسميًّا صباح الخميس في مؤتمر صحافي لشرح حيثيات وموجبات الاحتقان الإسلامي من الفيلم وما فيه من إساءات
وقال عوض: إنه لا يعرف ما هي الخطوات التي سيلجأ إليها المجلس ومن وقف إلى جانبه من منظمات إسلامية تتحدث معه باسم أكثر من 7 ملايين مسلم في الولايات المتحدة، ممن تزيد نسبة المهاجرين العرب والمتحدرين منهم عن 25 % تقريبًا، في حال مرت المطالبة كغيمة صيف عابرة ولم يستقل كيلي ونائبه بول براون أو تتم إقالتهما من قبل عمدة نيويورك مايكل بلومبرغ الذي انتقد أيضًا استخدام الشرطة للفيلم واعتبره من الأخطاء الفادحة، ووعد بتحقيق سريع، كما نقلت “العربية.نت”.
والفيلم هو قديم منذ 4سنوات تقريبًا، لكن صحيفة “نيويورك تايمز” كشفت قبل 3 أيام فقط بأن الشرطة استخدمته في تدريباتها اللوجستية، وهو بعنوان “الجهاد الثالث” ومدته 72 دقيقة، وتم استخدام المسلمين فيه كنموذج لتدريب عناصر الشرطة بدءًا من ضباط برتبة ملازم إلى محققين وحتى شرطة الدورية العادية على مكافحة الإرهاب والإرهابيين.
ويظهر الفيلم المسلمين وهم يطلقون النار على رؤوس “مسيحيين” ويقومون بتفجير بعض السيارات. كما تظهر فيه جثث لأطفال ملفوفة بأغطية وملقاة هنا وهناك، إضافة إلى صورة مفبركة للعلم الإسلامي الأسود اللون بشعار “لا اله الله محمد رسول الله” وهو يرفرف فوق البيت الأبيض، ويرافق اللقطات صوت من معلق وشارح للقطات وموحياتها، وهو طبيب مسلم اسمه زهدي جاسر وكان ضابطًا سابقًا بالجيش الأميركي.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*