الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مسيرة لتحرير الدركي المختطف من طرف القاعدة.

مسيرة لتحرير الدركي المختطف من طرف القاعدة.

في مسعى للضغط على الحكومة الموريتانية من أجل الاستجابة لمطالب فرع القاعدة بالمغرب الإسلامي  التي اشترطها مقابل إطلاق سراح الدركي الذي اختطفه يوم 20/12/2011 ، نظمت هيئة مدنية تأسست تحت اسم “مبادرة كلنا اعل ولد المختار”، نظمت زوال يوم الخميس 2 فبراير 2012  مسيرة انطلقت من أمام مبنى الجمعية الوطنية (البرلمان)  باتجاه القصر الرئاسي؛ وقد رفع المشاركون فيها شعارات منددة بالتصريحات الأخيرة التي صدرت عن وزير الخارجية حمادي ولد حمادي بشأن الجندي المختطف.

وكان الوزير ، موضوع الاحتجاج ، قد صرح بأن السلطات الموريتانية لن تستجيب لمطالب القاعدة بإطلاق سراح اثنين من معتقليها مقابل الإفراج عن الدركي . وقد برر الوزير تخلي الحكومة عن مواطنها المختطف اعل ولد المختار بأن هذا الأخير لا يختلف في  شيء عن عشرات الجنود الموريتانيين الذين دفعوا أرواحهم في سبيل الدفاع عن بلدهم في وجه “العصابات الإرهابية”.

واعتبر الوزير ولد حمادي أن  الدركي ولد المختار حين دخل سلك الدرك الوطني كان يضع احتمال أن “يستشهد” دفاعا عن وطنه .
وطالبت المبادرة بضرورة العمل الفوري على تحرير الدركي المختطف من طرف تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، معتبرة أن دماء المواطنين الموريتانيين ليست بأرخص من دماء مواطني دول العالم الأخرى ، في إشارة إلى الرهائن الغربيين الذين دفعت حكوماتهم فدى مالية لتنظيم القاعدة من أجل إطلاق سراحهم .

كما طالبت المبادرة كافة القوى الحية وأصحاب الضمائر المخلصة للوطن للالتفاف حول هذه القضية العادلة.وقد شاركت والدة الدركي المختطف فاطم بنت ابراهيم في المسيرة، إلى جانب بعض أقارب ولد المختار .

ولا شك أن حركة الاحتجاج ضد موقف الحكومة باتت أكثر اتساعا واستقطابا للحقوقيين والمعارضين ؛ وقد تستغلها الأطراف المناوئة للنظام والمعارضة له لتأليب الرأي العام الوطني ضد النظام ، ومن ثم استغلال هذا الحادث لرفع شعارات سياسية من جنس الشعارات التي بلورها الربيع العربي “الشعب يريد إسقاط النظام” “ارحل” .

فالحكومة الموريتانية بين سندان القاعدة ومطرقة الاحتجاجات ، خصوصا وأن الحكومة طالبت الأمم المتحدة ومجلس الأمن بتجريم تقديم فدى للقاعدة وكل المنظمات الإرهابية .

 

-- خاص بالسكينة :سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*