الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مظاهرات وفوضى في مالي

مظاهرات وفوضى في مالي

أقام مئات المحتجين متاريس وأحرقوا إطارات للسيارات في شوارع عاصمة مالي أمس الخميس، مغلقين المدينة احتجاجا على طريقة تعامل الحكومة مع حركة تمرد استولت على بضع بلدات في شمال البلاد.
وجاءت المظاهرة وسط تقارير بأن متمردين يغلب عليهم الطوارق يقاتلون من أجل استقلال شمال مالي، سيطروا على بلدة ميناكا بشمال شرق البلاد.
وأبدل رئيس مالي وزير الدفاع مساء الخميس في تنازل -على ما يبدو- لمطالب المتظاهرين الذين يتهمون الحكومة بالتقاعس عن تزويد قواتها بأسلحة ومعدات كافية.
وذكرت تقارير أن عشرات الأشخاص قتلوا وفر آلاف المدنيين من منازلهم بعدما شن المتمردون هجوما منتصف يناير/كانون الثاني الماضي.
واتهمت باماكو المتمردين بارتكاب فظائع والتواطؤ مع جماعات محلية مرتبطة بالقاعدة، لكنها لم تقدم أي رقم رسمي للضحايا.
وقالت مصادر عسكرية إن المتمردين سيطروا على بلدة ميناكا بعد انسحاب قوات الجيش منها.
وفي أول بيان علني منذ بدء التمرد تعهد رئيس مالي أمادو توماني توري الأربعاء بعدم الإذعان للمطالب الانفصالية، لكنه دعا الماليين إلى الامتناع عن شن هجمات على أي طائفة بعينها.
وقال توري على شاشات تلفزيون الدولة “لا تخلطوا بين أولئك الذين يطلقون النار على قواعد الجيش، وأولئك الذين يعيشون بيننا والذين هم جيراننا”.
مساع للتهدئة
وفي مسعى للتهدئة، التقى وزير الخارجية المالي سومايلو بوباي مايغا الخميس في العاصمة الجزائرية وفدا من المتمردين الطوارق من تحالف 23 مايو/أيار كان عناصره يقاتلون في صفوف الحركة الوطنية لتحرير أزواد ضد جيش مالي.
ويعتبر تحالف 23 مايو/أيار منظمة متمردين طوارق سابقين شهرت السلاح مجددا في مايو/أيار 2006 قبل التوقيع على اتفاقات سلام مع الحكومة المالية بفضل وساطة جزائرية عرفت باسم “اتفاقات الجزائر”.
ومنذ 17 يناير/كانون الثاني الماضي تشن الحركة ومتمردون طوارق آخرون هجمات على شمال مالي تهدف -حسب الناطق باسم الحركة- إلى “تحرير شعب أزواد من احتلال مالي غير شرعي للأراضي الأزوادية”.
يذكر أن منطقة أزواد التي تمتد من غرب مالي إلى شمالها، تعتبر مهد الطوارق.

 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*