الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » اقتحام السفارة السورية في الكويت ومصر

اقتحام السفارة السورية في الكويت ومصر

اقتحمت حشود وفيره مبنى السفارة السورية في القاهرة لتبعثر وتحرق كل محتوياتها الأمر الذي دعا الحكومة السورية الى الرد بأسرع وقت، فأتهمت الحكومة السورية مجلس اسطنبول بالتخطيط للعملية، ولكن ما تبين بعد فترة وجيزة ان الأمر لم يتوقف على مصر فقط فقد قاموا متظاهرين باقتحام مبنى السفارة السورية بالكويت وكذلك في لندن.
أما عن أحداث الكويت فقد أكدت وزارة الداخلية ان فجر اليوم تم اقتحام السفاره السورية فجرا تم من قبل جموع تقدر ب 300 شخص معظمهم من الجاليه السوريه ومن بينهم كويتي والقي القبض علي حوالي 34 شخص اما حصيلة الحادثه هو اتلاف وتكسير نوافذ وابواب السفاره.
في حين أعلنت الداخلية ان السفير السوري والدبلوماسيين العاملين بالسفارة لم يتعرضوا لاي اذى جراء عملية الاقتحام،
مؤكدة القاء القبض على متهمين سوريين وعدد من الكويتيين شاركوا بعملية الاقتحام.
وأكدت الداخلية ان اجهزة الامن المعنية مستمرة بالبحث والتحري وتجري تحرياتها لضبط كل من شارك في عملية الاقتحام واحالة من تم القبض عليهم الى جهات التحقيق.
ومن جهتها قالت النائبة السابقة د. رولا دشتي ان على الوافدين ان يعوا ان التعبير عن الراي لا يكون عبر اختراق قوانين الدولة والتعدي على رجال الامن ونطالب الحكومة بتطبيق القانون تجاهم دون الرضوخ لضغوطات نيابية فامن الكويت فوق كل اعتبار.
ومن ناحيته، قال النائب شعيب المويزري ان مايجري من مجازر بسوريا امر حرمته شريعتنا وكل الاديان السماويه ورفضته كل القوانين والاعراف الدوليه ونستغرب الصمت الدولي والاسلامي والعربي عن مايجري من سفك لدماء الابرياء من الرجال والنساء والرضع واسأل ان يفرج كرب اخواننا المظلومين في سوريا وحسبنا الله ونعم الوكيل.
في حين دعا النائب مبارك الوعلان لتجمع حاشد امام السفاره السوريه نصرة لاخواننا في سوريا ولنؤكد مطالبنا بضرورة طرد السفير السوري باسرع وقت لانه شريك بكل قطرة دم اريقت من الشعب السوري والذي قدمها في مواجهة النظام البعثي المجرم.
ومن جهته، قال النائب محمد الدلال ان الشعب الكويتي ضد النظام البعثي الذي عاث في الأرض فسادا، ولن نقبل بأن يبقى السفير السوري في الكويت.
ومن ناحيته، أدان النائب أحمد لاري وبشدة اقتحام السفارة السورية اليوم قائلاً “يشكل انتهاكاً للقوانين وللمواثيق والأعراف الدولية ، ونطالب الحكومة تطبيق القانون بحزم حفاظا على أمن البلاد ومصالحه.
ومن جهة أخرى، أعربت وزارة الخارجية عن اسفها وشجبها وادانتها اقتحام مقر السفارة السورية بدولة الكويت والذي يعد انتهاكا وتجاوزا على قوانين البلاد وتشريعاتها وانتهاكا صارخا للمواثيق والاعراف الدولية.
في حين أصدرت وزارة الداخلية بيان لها لتوضيح أحداث وملابسات عملية الاقتحام، وجاء نص البيان على الشكل التالي:

بيان من وزارة الداخلية
 
تعلن وزارة الداخلية عن قيام مجموعة من المقيمين السوريين فجر اليوم السبت ، باقتحام مبنى سفارة الجمهورية العربية السورية لدى دولة الكويت.
 
حيث قامت الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية والمعنية بحراسة السفارات بإطلاق الأعيرة النارية للتحذير ، إلا أنهم استمروا في محاولتهم اقتحام مبنى السفارة ، وقاموا بإنزال العلم وعبثوا وأتلفوا العديد من مرافق المبنى ، مما أدي إلي إصابة عدد من رجال الأمن المعنيين بحراسة أمن السفارة من رجال الشرطة .
 
ولم يتعرض السفير السوري وأياً من الدبلوماسيين العاملين بالسفارة لأية أذى من جراء عملية الاقتحام .
 
كما تم ضبط وإلقاء القبض على عدد من المتهمين السوريين الذين شاركوا في عملية الاقتحام ، ومن بينهم عدداً من المواطنين الكويتيين.
 
ووزارة الداخلية يؤسفها وقوع مثل هذا المس أو الاعتداء على أية من البعثات الدبلوماسيه العامله بدولة الكويت ، والذي يعد خرقا لتشريعات وقوانين الدولة والمواثيق والمعاهـدات الدولية التي تحمي مقرات السفارات.
 
وأعضاء الهيئات الدبلوماسية ولا يجوز مطلقا تعريضها للتهديد أو لمثل هذه الأعمال التخريبية .

 
فيما لاتزال أجهزة الأمن المعنية بالبحث والتحري تجرى تحرياتها لضبط كل من شارك في عملية الاقتحام ، مع إحالة من تم القبض عليهم الى جهات التحقيق.

ومن ناحية أخرى، أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما ان على الاسد أن يتنحى ويسمح للتحول الديمقراطي أن يبدأ بأسرع وقت ممكن.
 
ومن جهة أخرى، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أننا “ندعم مطلب الشعب السوري للتغيير”، مشدداً على ان “الاحتجاجات السلمية في سوريا تحظى بدعمنا الكامل ولكن جماعات مسلحة تستغلها مرارا لاثارة اضطرابات”.

ورأى لافروف أن “نص مسودة قرار مجلس الأمن لا يحمل ادانة للمجموعات المسلحة بنفس القدر الذي يوجهه للحكومة السورية”.

وأضاف من جهة أخرى ان “روسيا لا تبيع أسلحة صغيرة لسوريا يمكن أن تستخدم في الصراع الداخلي الحالي”.

وفي خطوة جريئة، قررت الحكومة التونسية طرد السفير السوري وسحب الاعتراف بنظام الأسد.

في حين قررت المملكة العربية السعودية إلغاء الأوبريت الغنائي للمهرجان الوطني للتراث والثقافة لهذا العام، نظراً لما يتعرض له الشعب السوري من قتل وسفك للدماء.

وجاء في بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمر بإلغاء الأوبريت الغنائي للمهرجان الوطني للتراث والثقافة لهذا العام، “تضامناً ووقوفاً مع الأشقاء من الشعب السوري، على خلفية ما يحدث من سفك لدماء الأبرياء وترويع للآمنين”. وفق البيان.

وأضاف الملك عبدالله قائلاً: “أسأل الله أن يغفر للشهداء وأن يرحمهم برحمته وأن يزيل الغمة عن بلادنا العربية والإسلامية، ويحفظ أمنها واستقرارها، وأن يدحر كيد أعدائها والمتربصين بها، إنه ولي ذلك والقادر عليه”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*