الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » فشل المفاوضات مع القاعدة في أبين

فشل المفاوضات مع القاعدة في أبين

فشلت أمس الأول لجنة برلمانية شكلها مجلس النواب اليمني أخيراً في إقناع المسلحين المتشددين في محافظة أبين بالانسحاب من مدينة زنجبار عاصمة المحافظة، والمناطق المحيطة بها وفي مقدمها مدينة شقره، وإنهاء النقاط المسلحة على الطرق الرئيسة، وقالت مصادر محلية في أبين بأن المفاوضات التي أجراها أعضاء اللجنة البرلمانية مع ممثلين للمسلحين المتشددين من “أنصار الشريعة” بحضور عدد من المشايخ والوجهاء في زنجبار لم تتوصل إلى اتفاق بسبب مبالغة المسلحين في شروطهم ومنها انسحاب وحدات الجيش من محافظة أبين، وعودة بعض الوحدات إلى ثكناتها قبل شهر (أيار) مايو الماضي، وتسليم محافظة أبين إلى مجلس أهلي من أبنائها وليس للسلطة المحلية، وأجهزة الدولة بحيث يتولى الشيخ طارق الفضلي (جهادي سابق) وأحد قادة جماعة “الحراك الجنوبي” الانفصالية إدارة شئون المحافظة، بالإضافة إلى تعويض كل القتلى والجرحى من صفوف المسلحين في تنظيم “القاعدة” و”أنصار الشريعة” الذين سقطوا في المواجهات مع القوات الحكومية منذ اندلاع القتال في محافظة أبين التعويض الكامل.
وأضافت المصادر بأنه رغم قبول اللجنة البرلمانية بطارق الفضلي لإدارة أبين في المرحلة القادمة، وقبول المسلحين بعودة الأجهزة الأمنية لممارسة أعمالها بعد الانسحاب، إلا أن بقية شروط المسلحين حالت دون موافقة اللجنة المفاوضة، على أمل أن تستأنف التفاوض معهم لاحقاً.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*