الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الجزائر : الأحزاب الإسلامية تعيد تكتيكها

الجزائر : الأحزاب الإسلامية تعيد تكتيكها

اكد عبدالله جاب الله مؤسس حزب النهضة واحد ابرز قادة التيار الاسلامي في الجزائر الجمعة على “التجدد الاسلامي” في افتتاحه اعمال المؤتمر التأسيسي لحزبه جبهة العدالة والتنمية بحضور خمسة آلاف شخص.

والجبهة واحدة من 17 منظمة سياسية سمح لها بعقد مؤتمرها التأسيسي بينما حدد موعد الانتخابات التشريعية في البلاد في العاشر من ايار/مايو المقبل ورفع عدد النواب من 389 الى 462.

وحضر افتتاح المؤتمر الامين العام لجبهة التحرير الوطني عبدالعزيز بلخادم، وزعيم حركة مجتمع السلم الاسلامي ابو جرة سلطاني الذي يشارك اربعة من اعضائه في الحكومة، الى جانب ناشطين جاؤوا من جميع انحاء البلاد.

وردد الحاضرون هتافات “جاب الله الشجاع المبادىء لا تباع”.

وحضرت النساء اللواتي بلغ عددهن نحو 500 في القاعة لكن في قسم منفصل. وقد دخلن من مدخل خاص بهن مع ان جاب الله كان قد اكد الدين يمنحهن كل الحقوق.

واسس عبد جاب الله حزب جبهة العدالة والتنمية قبل ان يحصل على الاعتماد من وزارة الداخلية.

وكان جاب الله اسس حركتي النهضة والاصلاح قبل ان ينسحب منهما نظرا لانشقاقات وسط قياداتهما.

ويُتوقع أن يُخرج جاب الله من الانتخابات البرلمانية المقبلة أكبر تشكيل اسلامي، بعدما فعلها في العام 2002 حين قاد حركة “الاصلاح” للفوز بـ43 مقعداً وتراجع الحزب في غيابه عام 2007 الى ثلاثة مقاعد فقط، بعدما قاطع أتباعه تلك الانتخابات.

ومن بين الأحزاب التي أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية، قبول طلبات اعتمادها وسمحت لها بعقد مؤتمراتها التأسيسية، ثلاثة أحزاب اسلامية جديدة، ليصبح بذلك عدد تنظيمات هذا التيار سبعة أحزاب، من دون احتساب فلول “جبهة الانقاذ” المحظورة، أقوى أجنحة الاسلام السياسي في الجزائر.

واستقبلت الأحزاب الثلاثة نبأ اعتمادها بالتهليل لكون ذلك سيمكنها من المشاركة في الانتخابات البرلمانية والمحلية المقررة الربيع المقبل.

وكان أول حزب حدد تاريخ عقد مؤتمره التأسيسي “حزب الحرية والعدالة”، الذي يتزعمه محمد السعيد (اسمه الحقيقي محمد السعيد بلعيد) المرشح للانتخابات الرئاسية عام 2009، وهو اسلامي معتدل، قائده الروحي الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي، الوزير في عهدي هواري بومدين والشاذلي بن جديد بين 1965و1988.

ويعقد الحزب مؤتمره في بلدة زرالدة (غرب العاصمة) بمشاركة 600 مندوب عن 42 ولاية من بين 48 هو عدد ولايات الجزائر.

من جهة ثانية، تلقى رئيس حركة الإصلاح الوطني سابقاً، جمال عبدالسلام، الضوء الاخضر لعقد مؤتمر حزبه الجديد “جبهة الجزائر الجديدة” لتمكينه من الاعتماد ومباشرة النشاط بعد ذلك.

وتنتظر “حركة التغيير”، التي يقودها وزير الصناعة الأسبق، عبدالمجيد مناصرة (لمنشق عن حركة “مجتمع السلم” الاخوان المسلمين)، دورها في الاعتماد.

وقد كرس قانون الأحزاب الجديد، الذي صادق عليه البرلمان قبل أسابيع، منع عودة “جبهة الانقاذ” الى الساحة السياسية، كما منع قادتها من ممارسة أي نشاط سياسي، باعتبارهم حسب التصريحات الرسمية، من تسبّبوا في اندلاع حرب كان ضحاياها نحو 200 ألف قتيل ومئات الآلاف من الجرحى والمفقودين والمشردين.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*