الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تسرّب الجهاديين من العراق إلى سوريا

تسرّب الجهاديين من العراق إلى سوريا

اقتحم الجيش السوري بلدة الزبداني بعد سبعة أيام من القصف والحصار، ورغم التنديد العربي والدولي وسقوط المزيد من القتلى، تتمسك دمشق بالخيار العسكري الذي ارتفعت وتيرته في الأيام الأخيرة مع اعتماد حصار الاستنزاف.

كما واصل الجيش السوري حملته على حي بابا عمرو في حمص التي دخلت أسبوعها الثاني، وأفادت تنسيقيات الثورة السورية أن قتلى اليوم وصل لخمسة أشخاص بينهم طفلة.

وعمد الجيش السوري إلى قصف المدينة بشكل متواصل خلال الأيام الماضية مستهدفا المنازل والسكان بشكل عشوائي وعنيف، الأمر الذي شكل تحديا كبيرا للجيش السوري الحر الذي يحاول التصدي للهجوم بأسلحته الخفيفة 

وتعد الزبداني من أولى المدن التي شهدت مظاهرات في سوريا، وسقط فيها عشرات القتلى حتى الآن. 

ومن جهة أخرى، أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية، أمس السبت، عن سقوط 67 قتيلا برصاص الأمن السوري. فيما ذكر مصدر رسمي أنه تم اغتيال ضابط يشغل منصب مدير مشفى عسكري. 

وميدانياً، اشتد التوتر في مدينة حلب غداة وقوع انفجارين عنيفين فيها، وقد كثفت القوات السورية تعزيزاتها في أحيائها التي تشهد تظاهرات مناهضة للنظام، وتابعت عملياتها في حمص، معقل الحركة الاحتجاجية في البلاد.

ومن ناحية أخرى، أكد المسؤول الأرفع مستوى في وزارة الداخلية العراقية، عدنان الأسدي، لوكالة “فرانس برس” أن “جهاديين عراقيين” توجهوا من العراق إلى سوريا، وأن الأسلحة تهرب إليها عبر الحدود.

وقال الأسدي، وهو الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية، في مقابلة مع الوكالة السبت: “لدينا معلومات استخباراتية تفيد بأن عددا من الجهاديين العراقيين توجهوا إلى سوريا”. وأضاف أن “عملية تهريب السلاح مستمرة” من العراق إلى سوريا.

إلى ذلك، أعلنت أنقرة أنها ستطلب من الأمم المتحدة مساعدة إنسانية لضحايا العنف في سوريا.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو قوله لصحافيين أتراك خلال زيارته لواشنطن: “أعطيت اليوم توجيهات لرفع طلب إلى المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنيف بشأن مساعدة إنسانية”، مشيرا إلى “مأساة إنسانية”، خصوصا في حمص (وسط) والزبداني (قرب دمشق) اللتين تتعرضان لقصف ينفذه الجيش السوري.

وتخلت تركيا عن حليفتها السابقة سوريا بسبب أعمال القمع التي ينفذها نظام دمشق. وتقول منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان إنها أوقعت أكثر من ستة آلاف قتيل منذ مارس/آذار 2011.

من جهة أخرى، وبعد اجتماع لقيادة المجلس الوطني السوري الذي يضم أغلب أطياف المعارضة في الدوحة، قال القيادي أحمد رمضان: “لدينا تأكيدات بوجود اعتراف عربي سيتم في وقت قريب”.

وأضاف أن المجلس بحث فكرة إقامة مجموعة اتصال دولية تحمل اسم “أصدقاء سوريا” وفق فكرة طرحت غداة استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ضد قرار يدين القمع في سوريا.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*