السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » البحرين : أزمة ثقة وفوضى شيعية

البحرين : أزمة ثقة وفوضى شيعية

شن عبدالله الحويحي، الأمين العام لتجمع الوحدة الوطنية في البحرين (سُنة)، هجوما على المعارضة البحرينية، متهما إياها باللجوء إلى سياسة تحريك الشارع وممارسة التعديات لفرض أجندة سياسية تمثل اذعانا للشعب البحريني.

وقال الحويحي أن المعارضة (الشيعية) اعتقدت في شهر مارس/آذار الماضي بأن النظام آيل إلى السقوط بعد أن تقاعست الدولة عن القيام بواجباتها في ضبط الوضع، وهو ما فسر لجوء المعارضة لنبذ الحوار ورفض كافة المبادرات التي قدمت منذ عام وحتى الآن.

وجاءت تصريحات الحويحي في مقابلة أجراها الزميل محمد قواص في برنامجه “سجالات” الذي يبث على قناة الـ anb.

وذكّر الحويحي أن تجمع الوحدة الوطنية كان قد دعا في 21 شباط فبراير الماضي، أي بعد أسبوع على مظاهرات 14 فبراير المعارضة، إلى تجمع شعبي، فاجأت أعداد المشاركين فيه المنظمين، والمعارضة، كما فاجأت المراقبين الدوليين للشأن البحريني على حد قوله.

وأعاد الحويحي أسباب الانفجار إلى اخطاء متراكمة، يتحمل نظام الحكم جزءأً منها. وأشار إلى أن التجمع كان قدم كثيرا من الملاحظات لمعالجة الاصلاح الدستوري وقضايا الفساد، لكن النظام لم يكن يسمع الا صوته.

وقال ان بعض مطالبنا كانت تتقاطع مع مطالب المعارضة الشيعية، الا ان شعارات اصلاح النظام التي رفعت في 14 فبراير تحولت الى شعارات لإسقاط النظام، هو امر “لم نقبله كما لم يقبله الكثير من الشيعة المنتمون الى جسم التجمع” اضافة الى ديانات اخرى كالمسيحية واليهودية والبهرة.

وأكد الحويحي أن التجمع يحافظ على كيان الدولة، مقابل من كان يطالب باسقاط الدولة بكامل مؤسساتها، كما يحافظ على عروبة وكيان وشعب البحرين. وقال أن المعارضة البحرينية رفعت شعار “إرحل” بما فهم بأنه مطلب لاجتثاث مكوّن أساسي من الشعب البحريني.

وقال أن التجمع قدم كل المبادرات الإيجابية وشارك بكافة محاولات الحوار منذ دعوة ولي العهد لذلك، مقابل رفض وسلبية كاملة من المعارضة،التي تتراوح مطالبها بين اسقاط النظام، والغاء الدستور، وعدم الإعتراف بما توافق عليه شعب البحرين تاريخيا.

وأضاف الحويحي أن التجمع اقترح انشاء مجلس نيابي كامل الصلاحيات ومجلس شورى معطل وحكومة تحظى بثقة البرلمان ما عدا رئاسة الوزراء والوزارات السيادية.

وردا على سؤال حول مطلب المعارضة باقامة حكومة منتخبة، قال إن انشقاقا مذهبيا حاداً وغير مسبوق يقسم المجتمع البحريني وانه لا يمكن اللجوء الى حكومة منتخبة في ظل حالة الانقسام المذهبي تلك. اما بخصوص الغاء مجلس الشورى على ما تطالب المعارضة، قال الحويحي أن شعب البحرين توافق في دستور 73 وميثاق العمل الوطني على انشاء غرفتين “ونحن متمسكون بما أجمع الشعب البحريني عليه”.

وقال الحويحي أن جمعية الوفاق (تتزعم المعارضة الشيعية في البلاد) لا تمثل كل الشعب البحريني، وانها رفعت سقف مطالبها انصياعا للمطالب المتطرفة للتحالف من أجل الجمهورية (الذي يطالب باسقاط النظام واقامة جمهورية في البحرين)، ما جعل من سياسة الوفاق تخرج شروط اذعان مرفوضة من قبل الشعب البحريني.

ورفض الحويحي اتهامات للتجمع بأنه أداة من أدوات السلطة، وأكد أن التجمع مستقل يتكل على مواردة وكفاءاته الذاتية.

وردا على سؤال عن تبرئة لجنة بسيوني (لجنة مستقلة لتقصي الحقائق) إيران من أي تدخل، قال الحويحي أن اللجنة لم تجد دليلا على تدخل إيراني، لكنه أشار إلى رصد 17 تصريحا ايرانيا في اسبوع واحد تؤكد ان البحرين جزء من ايران، اضافة الى الدعم المعنوي والإعلامي واللوجيستي المؤيد للمعارضة البحرينية، وتساءل إذا لم يكن ذلك تدخلا فهل يجب ان ننتظر تسليح المعارضة حتى نعترف بالتدخل؟

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*