السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » البحرين تطرد ناشطتين لممارسة أعمال غير قانونية

البحرين تطرد ناشطتين لممارسة أعمال غير قانونية

أعلنت السلطات البحرينية عن قيامها بطرد ناشطتين في حقوق الإنسان وصلتا من الخارج على خلفية ممارستهما أنشطة “غير قانونية”، وذلك عشية الذكرى الأولى لأعمال الشغب الشعبية في المملكة.

وقال مسئول في الإدارة العامة للهجرة: “تم ترحيل اثنتين من النشطاء بسبب التقدم للحصول على تأشيرات سياحية بدعوى أسباب غير حقيقية”.

وأضاف المسئول وفق وكالة الأنباء البحرينية الرسمية: “هويدا عراف وراضيكا سينيث وصلتا للبحرين خلال الأيام الماضية وحصلتا على تأشيرات سياحية عند وصولهما إلى المطار، وقد أعلنتا أنهما تريدان كتابة تقرير عن التظاهرات ولكن تم رصدهما اليوم ظهرًا وهما تشاركان في تظاهرة غير قانونية في المنامة”.

وتابع المصدر: “اتضح بأنهما تعملان مع مجموعة تسمي نفسها “اشهد على البحرين” حيث قامت هذه المجموعة بعمل موقع على الإنترنت وعلى تويتر وذلك لنشر الفعاليات التي تقوم بها المنظمة المحظورة “مركز البحرين لحقوق الإنسان”.

وتفرض السلطات في البحرين مزيدًا من القيود لضمان عدم تعكير المناخ العام والسلام الاجتماعي، ورفضت هذا الأسبوع منح تأشيرات دخول للعديد من مراسلي بعض وسائل الإعلام وبينهم مراسل فرانس برس، في ظل المخاوف من محاولات لإشعال فتيل أعمال شغب جديدة في البلاد.

وكانت البحرين قد شددت العقوبات المفروضة بشأن التعدي على رجال الأمن بعد التهديدات الشيعية الأخيرة التي أصدرها مرجع شيعي بارز.

وطالب وزير الداخلية البحريني بتشديد العقوبة على الهجمات التي تستهدف قوات الأمن بعد تصاعد العنف الطائفي قبل الذكرى السنوية الأولى لاحتجاجات شيعية استهدفت إسقاط النظام.

وقال وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة: إن البحرين شهدت تصاعدًا في العنف الذي يستهدف أفراد الأمن أثناء تأدية واجبهم واستخدام الزجاجات الحارقة ضدهم.

وأضاف: “الأحداث الأمنية الأخيرة شهدت تصاعدًا في وتيرة العنف واستهداف رجال الأمن والتعرض لهم أثناء قيامهم بواجبهم”.

وتابع: “ما يجري من استهداف لرجال الأمن يدفعني من موقع مسؤوليتي المطالبة بزيادة الحماية القانونية لرجال الأمن العام حيث لا توجد نصوص قانونية كافية ورادعة حتى الوقت الراهن”.

وزاد: “وإنني لأرى أن تكون جريمة الاعتداء على رجال الأمن العام جناية تصل عقوبتها إلى السجن لمدة 15 عامًا وأن تشمل هذه العقوبة المحرضين والمنفذين”.

وكان مرجع جمعية الوفاق الشيعية المعارضة عيسى قاسم قد دعا في خطبة له إلى سحق رجال الأمن بزعم توجيه كلمات نابية إلى نساء القرى الشيعية التي تشهد اضطرابًا أمنيًّا متقطعًا.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*