الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » فرنسا تدخل في حرب بوكو حرام

فرنسا تدخل في حرب بوكو حرام

وصلت اليوم الثلاثاء سفينة حربية فرنسية إلى مدينة لاجوس، عاصمة نيجيريا الاقتصادية، من أجل تعزيز التعاون بين البلدين فى الحرب ضد جماعة بوكو حرام الإسلامية.

وذكرت صحيفة “نيجيريان تربيون” الصادرة صباح اليوم أن زيارة السفينة “سيريكو” ، والتى تحمل 30 ضابطًا و105 بحارين فرنسيين، جاء بعد اتفاق البلدين على تعزيز التعاون الأمنى وخاصة بعد الزيارة الأخيرة التى قام بها وزير الخارجية الفرنسى ألان جوبيه لأبوجا، حيث أكد عزم بلاده على مساعدة نيجيريا فى محاربة ما يسمى “الإرهاب”.

وقال بيان للسفارة الفرنسية فى أبوجا: “السفينة تصل إلى لاجوس اليوم ، ووصولها إلى نيجيريا يمثل جزءًا من التعاون وتبادل الزيارات خاصة زيارة عدد من المسئولين الفرنسيين إلى نيجيريا وزيارة الرئيس النيجيرى جودلك جوناثان إلى باريس فى شهر نوفمبر الماضى”.

وأعلن الجيش النيجيرى الليلة الماضية مقتل 12 من عناصر جماعة بوكو حرام فى تبادل لإطلاق النار مع قوة مهام مشتركة، فى مدينة مايدوجورى، التي تعتبر معقل الجماعة.

وأعلنت بوكو حرام أنها قتلت 12 جنديا فى المعركة ، وهو ما نفاه حسن محمد المتحدث باسم القوة.

وكان مراقبون قد توقعوا وقوع هجمات انتقامية بعد إعادة إلقاء القبض على كبيرو سوكوتو، الذى يشتبه فى أنه العقل المدبر للهجمات التى وقعت خلال أعياد الميلاد فى مادالا.

وكان سوكوتو قد فر من حجز الشرطة فى يناير ، وأعيد اعتقاله الجمعة الماضى بولاية تارابا على الحدود بين نيجيريا وتشاد.

نتائج تحقيقات مع المتحدث باسم الجماعة

من جانب آخر ذكرت صحيفة “ذس داي” النيجيرية اليوم أن التحقيقات التى تجريها المخابرات النيجيرية مع المتحدث باسم جماعة بوكو حرام المعتقل أبو قاقا، كشفت أن أعضاء الجماعة عادة ما يتزوجون أرامل المهاجمين الذين قتلوا في عمليات للحفاظ عليهن بعد رحيل أزواجهن.

وأشار أبو قاقا، أثناء التحقيقات إلى أن معظم الأموال التى تحصل عليها الجماعة تأتى من عمليات مهاجمة البنوك، وأن أعضاء الجماعة دائما ما يختلفون على كيفية التصرف فيها.

وقال إن بعض الأموال تصرف لأسر أعضاء الجماعة الذين يقتلون فى العمليات ، وأن البعض الآخر يصرف للزكاة وأن بعض هذه الأموال يتم الاحتفاظ بها لقيادات الجماعة.

وكانت السلطات النيجيرية قد اعتقلت منذ حوالى أسبوعين المتحدث باسم الجماعة الذى اعتاد التحدث إلى الصحفيين التابعين لوكالات الأنباء الغربية، عبر الهاتف ليعلن عن مسئولية جماعته عن عمليات التفجيرات.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*