السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » إحباط احتلال دوار اللؤلؤة في البحرين

إحباط احتلال دوار اللؤلؤة في البحرين

أصيب العشرات من قوات الأمن والمحتجين الشيعة في البحرين أثناء محاولة آلاف المتظاهرين الشيعة التوجه إلى دوار اللؤلؤة؛ عشية الذكرى الأولى لأعمال الشغب والاحتجاجات الشيعية في البحرين.

وسقط العشرات بجروح واختناقات جراء استخدام زجاجات المولوتوف والحجارة والغاز المسيل للدموع، حينما قام المتظاهرون بتغيير مسار التظاهرة، والتوجه إلى دوار اللؤلؤة واختراق الحواجز.

وأكد رئيس الأمن العام أن الشرطة حاولت منع المتظاهرين من التوجه لدوار اللؤلؤة، وعندما تقدمت باتجاههم، قاموا بقذف الشرطة بالزجاجات الحارقة “المولوتوف” والحجارة وإحراق عدد من الممتلكات الخاصة، ما دفع قوات حفظ النظام للتدخل، وقامت بإنذارهم وإنذارهم أكثر من مرة للتفرق إلا أنهم لم ينصاعوا واستمروا في تجاوز القانون.

وأشار إلى أن قوات حفظ النظام تتعامل مع الوضع بموجب الضوابط القانونية المتعارف عليها في مثل هذه الحالات، من أجل إعادة الأمور إلى طبيعتها.

وأكد أن قوات الأمن استطاعت فتح جميع الشوارع وإعادة الوضع إلى طبيعته، وحمل منظمي المسيرة مسئولية ما حدث من ممارسات وأعمال تخريبية، مما عرض سلامة المواطنين للخطر، وأوضح أنه جاري اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المنظمين.

وطالب جميع مكونات الشعب البحريني بشجب واستنكار هذه التصرفات والأعمال الخارجة على القانون، وألا يكون هؤلاء المخربون سببًا في الإخلال بالأمن وشق الصف الوطني وتعكير مسيرة الديمقراطية، كما نوه إلى ضرورة ممارسة حرية التعبير بأسلوب حضاري، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البحرينية.

هذا وقد ذكر شهود عيان في وقت سابق أن صدامات سُجِّلت ليل الأحد الاثنين في قرى شيعية بالبحرين بين قوات الأمن البحرينية ومشاغبين مناهضين للحكم.

وحذَّر مسئول أمني هذه العناصر المثيرة للشغب من مواصلة أنشطتها وتهديد الأمن، وذلك عشية الذكرى الأولى لانطلاق الحركة التي مارست أعمال عنف وشغب تحت ستار “التظاهر” في المملكة.

وقد خاضت شرطة مكافحة الشغب البحرينية “معارك ضارية” مع متظاهرين يرشقونها بالقنابل الحارقة يوم الأحد وسط تصاعد أعمال العنف قبل الذكرى الأولى للاحتجاجات التي قام بها الشيعة في 14 فبراير 2011، وقد أغلق المتظاهرون الشوارع في قرية سنابس، ووصفوا الشرطة بأنهم “جبناء” و”مرتزقة”، في حين ألقى بعضهم قنابل حارقة باتجاه مجموعة من الشرطة التي ردت بإطلاق وابل من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

ونفى الشيخ خالد بن أحمد الخليفة أي وجود للتمييز الطائفي في مملكة البحرين، وقال: “اليوم يوجد شيء اسمه (ولاية الفقيه) في إيران وهم يريدون تعميمه على كل الشيعة في العالم”، موضحًا أنه ليس ضد أية محادثات مع إيران، مؤكدًا في الوقت نفسه أن طهران “تتدخل” في الشؤون العربية.

وشهدت مملكة البحرين قبل عام احتجاجات وأعمال شغب شيعية، استدعت إعلان حالة السلامة الوطنية ودخول قوات من “درع الجزيرة” للمساعدة على إرساء الأمن، وتبين لاحقًا أن هذه الاحتجاجات وأعمال الشغب الشيعية كانت ضمن مخطط مدعوم من طهران لقلب نظام الحكم في المملكة الخليجية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*