الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » 30 ألف جزائري حصاد تجارب فرنسا النووية

30 ألف جزائري حصاد تجارب فرنسا النووية

كشفت مصادر جزائرية أن عدد الضحايا الجزائريين للتجارب النووية الفرنسية بلغ 30 ألفًا.

وقالت منظمة المجاهدين (قدماء المحاربين) في بيان اليوم بالذكرى الـ52 لأول تجربة نووية فرنسية بالجزائر: إن ما يطمح إليه شعب الجزائر اعتذار وتعويض يتناسب مع حجم الأضرار التي ألحقتها التفجيرات التي جرت بأقصى جنوب البلاد.

وأقرت فرنسا عام 2009 تعويض ضحايا التجارب النووية بالجزائر وجزر بولينيزيا بموجب قانون تُرفَع بمقتضاه السرية عن التفجيرات.

وبموجب القانون أيضًا، فإن لجنة من الأطباء هي من تقرر ما إذا كان المصاب أهلاً للتعويض.

ودعت المنظمة الجزائرية للضغط على فرنسا لتفتح “كل ملفات فترةِ احتلالها للجزائر” واعتبرت أن تعداد الضحايا يبقى غير نهائي لكون تأثيرات الإشعاعات متواصلة, وفقًا للجزيرة نت.

وقالت مجلة “الجيش” (التي تصدرها وزارة الدفاع الجزائرية) قبل عامين: إن 150 جزائريًّا استُخدموا فئران تجارب بالتفجير الأول، حيث عُلقوا على أعمدة في محيط التجربة لدراسة تأثير الإشعاعات على الإنسان.

وأشار الباحث الفرنسي المتخصص بالتجارب النووية برينو باريلو إلى أن سلطات الاحتلال الفرنسي استخدمت  42 ألف جزائري فئران تجارب بتفجيراتها النووية.

وكانت تصريحات الوزير الأول أحمد أويحيى التي هاجم فيها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على خلفية مطالبته فرنسا بالاعتراف بإبادتها للجزائريين قد قوبلت بالرفض من قبل الأحزاب الإسلامية الجزائرية.

وقال رئيس حركة مجتمع السلم “الإخوان المسلمون” أبوجرة سلطاني في مؤتمر صحافي: إن تصريحات أويحيى بشأن تركيا “خطيرة وستكون لها تبعاتها مستقبلاً”.

وقال سلطاني: “هذه التصريحات تلزم أويحيى وحده وتعبر عن وجهة نظر حزبه ولا تعبر عن موقف الدولة الجزائرية لأنه كان يتحدث بصفته أمينًا عامًّا لحزب التجمع الوطني الديمقراطي”.

وكان أويحيى طالب أردوغان والمسؤولين الأتراك بالكف عن “المتاجرة بدماء الجزائريين” بعد تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء التركي طالب فيها فرنسا بالاعتراف بإبادتها للجزائريين خلال فترة الاحتلال (1830 – 1962) ردًّا على إقرار البرلمان الفرنسي قانونًا يجرم إنكار إبادة الأتراك للأرمن.

وأكد سلطاني الذي يقود حركة مجتمع السلم التي يمثلها 51 نائبًا في البرلمان وتشغل أربع حقائب وزارية في الحكومة أن “المواقف السياسية الخارجية للدولة الجزائرية يصنعها وفقًا للدستور رئيس الجمهورية وليست من اختصاص الوزير الأول أو وزير الخارجية”.

وأضاف أنه “إذا كان هذا الموقف الذي عبر عنه أويحيى هو الموقف الرسمي للدولة الجزائرية فهذا أمر خطير وسيكون له ما بعده”.

ووضع سلطاني تصريحات أويحيى في سياق يخدم الموقف الفرنسي الذي يتدافع مع تركيا بشأن إبادة الجزائريين والأرمن وقال: “بهذا الكلام يريد (أويحيى) أن يقول لفرنسا: شكرًا قتلت الجزائريين شكرًا حصدت (أرواح) خمسة ملايين (جزائري) شكرًا ويمكننا أن نطوي الصفحة”.

وأضاف سلطاني: “إذا كان حديث أردوغان عن إبادة الجزائريين يعد متاجرة بدماء الجزائريين فإننا أيضًا نكون نتاجر بدماء الشعوب التي ندافع عن حقها في تقرير المصير” مشيدًا بتصريحات أردوغان الداعمة لموقف الجزائر في مطالبتها بتجريم الاستعمار الفرنسي وحق الجزائر في الحصول على اعتراف رسمي من فرنسا بشأن هذه الجرائم.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*