الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » إندونيسيا : رئيس جبهة المدافعين الإسلامية تتخلى عن العنف

إندونيسيا : رئيس جبهة المدافعين الإسلامية تتخلى عن العنف

أكد رئيس جبهة المدافعين عن الإسلام في إندونيسيا حبيب رزيق أن الجبهة قد تخلت عن النشاط المسلح كوسيلة للتعبير عن تطلعات أعضائها.
 
وقال رزيق: “العمل المسلح واستخدام القوة لم يعد لدينا وسيلة، ونحن قد تخلينا عن ذلك”.
 
جاء ذلك في تصريح لرزيق عقب لقائه الليلة الماضية مع السيد سوريادارما علي وزير الشئون الدينية الذي أعرب من جهته عن تقديره لاستعداد الجبهة لتغيير سلوكها وعدم اتباعها للعمل المسلح في نشاطاتها.
 
وأكد  رئيس جبهة المدافعين عن الإسلام في إندونيسيا أهمية الحوار المقنع بدلاً من استخدام السلاح.
 
وكانت احتجاجات من سكان محليين قد تزايدت ضد جبهة المدافعين عن الإسلام في كاليمنتان أوائل فبراير الحالي تنديدًا بافتتاح فرع للجبهة هناك، كما احتج العديد من الأفراد وسط العاصمة الإندونيسية احتجاجًا على الأنشطة التي تتخذها الجبهة، وتزامنت مع الاحتفالات بما يسمى “عيد الحب”.
 
وبحسب بيانات الشرطة الإندونيسية فقد جرى خلال عامي 2010-2011 ما مجموعه 34 حالة فوضى من جانب ما يعرف باسم “منظمة جماهيرية” كثيرًا ما تلجأ إلى القوة ضد الأفراد من جماعة الأحمدية وضد مجموعة تخالف التعاليم الإسلامية، والقيام بغارات لتدمير الحانات ومراكز التدليك في عدد من المناطق الإندونيسية.
 
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد حثت إندونيسيا على الترويج لنموذجها في الديمقراطية لكي يتم تكراره في مينامار وبلدان الشرق الأوسط ومنطقة شمال أفريقيا.
 
وبحسب وكالة أسوشيتيد برس أعربت كلينتون عن قناعتها بأن الآليات التي اعتمدت عليها إندونيسيا في الانتقال من الحكم الديكتاتوري إلى نظام الحكم الذي وصفته بأنه “إسلامي ديمقراطي” يمكن أن تكون مثالاً يحتذى في كل من مينامار والعالم العربي.
 
وقالت كلينتون: “السنوات الماضية في تاريخ إندونيسيا شهدت مثالاً على كيفية الانتقال إلى قاعدة مدنية وإقامة مؤسسات ديمقراطية قوية، وأظهرت هذه الدولة أن الإسلام والديمقراطية يمكن أن يتعايشا معًا”.
 
ويرى المراقبون أن الولايات المتحدة ومن أجل خدمة مصالحها الخاصة وعلى رأسها حماية الأمن القومي لدولة الكيان الصهيوني تسعى إلى تمويل ودعم جماعات علمانية في الدول العربية بغرض القفز على مكتسبات الثورات الشعبية التي أسقطت أنظمة الحكم في هذه البلدان.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*