الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » المسلمون اليوغور يحتجون على أوضاعهم

المسلمون اليوغور يحتجون على أوضاعهم

ثارت زيارة نائب الرئيس الصيني إلى تركيا غضب المسلمين اليوغور الذين يعيشون في أنقرة.

وأحرق ناشطون من اليوغور المسلمة بالصين العلم الصيني في أنقرة يوم الثلاثاء، بينما بدأ نائب الرئيس الصيني تشي جينبينغ محادثات مع المسؤولين الأتراك بشأن قضايا إقليمية.

واحتج اليوغور المنحدرين من إقليم شينجيانغ بشمال غرب الصين خارج الفندق الذي يقيم فيه تشي بالعاصمة التركية آخر محطة في جولة قادته أيضًا إلى الولايات المتحدة وأيرلندا.

وأحرق المحتجون الذين كانوا يلوحون بأعلام تركستان الشرقية علمًا صينيًّا وصورة لتشي قبل أن تتدخل الشرطة لتفريقهم.

وتتهم الجماعات الحقوقية الصين بارتكاب انتهاكات خلال حملة في 2009، ووصف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الأحداث وقتها بأنها “إبادة جماعية”.

ويوجد بتركيا آلاف اليوغور الذين فروا من شينجيانغ منذ سيطر الشيوعيون الصينيون على الإقليم عام 1949.

وكانت زعيمة اليوغور المسلمين في المنفى ربيعة قدير قد انتقدت بشكل قوي معرض فرانكفورت للكتاب بسبب دعوته للصين أن تكون ضيفة المعرض، وأكدت أنه كان من الواجب عدم تكريم الصين في ظل سجلها السيئ في مجال حقوق الإنسان.

وقالت قدير – التي تقود جماعة في المنفى هي مؤتمر اليوغور العالمي – بينما كانت في معرض الكتاب: “ليس من الصائب الترحيب ببلد ينفذ فيه الإعدام بشكل يومي ويتم التعامل فيه مع حقوق الإنسان بعدم احترام”.

وأضافت قدير: “قبل الألعاب الأولمبية رأى العالم أن الصين ستجبر على احترام حقوق الإنسان بصورة أكبر بسبب توجيه العالم اهتمامه إلى الألعاب في الصين”.

وانتقدت منظمة العفو الدولية في تقرير لها العام الماضي الصين لعدم الوفاء بتعهداتها بتحسين سجل حقوق الإنسان وهي الوعود التي قدمها مسئولون خلال حملتهم للألعاب الأولمبية، وقالت المنظمة: إن بكين لم تف بالتزاماتها كدولة مضيفة للألعاب الأولمبية.

وقالت قدير: “بدلاً من استخلاص دروس من ذلك الحدث وجَّه معرض الكتاب الدعوة للصين لتكون ضيفته، ولكن ما حدث في الخامس من يوليو يوضح الكيفية التي تتعامل بها الصين مع حقوق الإنسان ومع مواطنيها”.

وأوضح المراقبون أن قدير كانت تقصد الاضطرابات العنيفة التي وقعت في يوليو وهزت منطقة شينجيانغ التي يقطنها المسلمون اليوغور في شمال غرب.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*